على حصانه الأبيض ويطير بيا…”
+
سألها ياسين بانزعاج….
+
“على فين؟… على العش الزوجي؟”
+
أكّدت بنفس الهيام…
“طبعًا….. بس قبلها نلف العالم سوا…”
+
لكزها ياسين بعنف وهو يأمرها بخشونة
+
“انزلي من فوق السحب وروحي حطيلي أطفح… ”
+
امتقع وجهها عابسة وهي ترمقه شزرًا…
+
“ده إنت أستاذ في الفصلان وعلى فكرة… تيته عاملة سبانخ..”
+
كان دوره في الامتعاض فسألها بعدم تصديق
+
“بالله عليكي؟…”
+
هزت رأسها صدقًا….. “آه والله…”
+
رفض كطفلٍ مستاء قائلًا….
+
“مش عايز سبانخ طب شوفيلي أي حاجة تتاكل… جعـــــان… ”
+
لمعت عينا أبرار بتذكر وهي تقفز من مكانها لتقول…
+
“استنى كنت شايفة صينية كيكة في الفرن… هروح أعمل شاي بلبن ونتسلى عليها !”
+
ركضت أبرار بسرعة نحو المطبخ بينما بقي هو ينظر إلى أثرها بملامح معقّدة مضطربة ونظرة تشع بالإحباط والألم.
+
يبدو أن قلبه يهوى عذاب الحب فدائمًا ما يتعلّق بأشخاص لا يكنّون له أي مشاعر خاصة
بينما هو مولهٌ بحبّهم حدّ الألم… حدّ الخوف
من هجرانهم….
+
الأولى والدته وتخليها عنه…والثانية حبيبته التي لا تراه سوى ابن عمها، وأخًا لم تُنجبه أمها….
+
بعد لحظات أتت أبرار بصينية متوسطة الحجم وضعت عليها طبق الكيك وكوبين