رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على حصانه الأبيض ويطير بيا…”

+

سألها ياسين بانزعاج….

+

“على فين؟… على العش الزوجي؟”

+

أكّدت بنفس الهيام…

“طبعًا….. بس قبلها نلف العالم سوا…”

+

لكزها ياسين بعنف وهو يأمرها بخشونة

+

“انزلي من فوق السحب وروحي حطيلي أطفح… ”

+

امتقع وجهها عابسة وهي ترمقه شزرًا…

+

“ده إنت أستاذ في الفصلان وعلى فكرة… تيته عاملة سبانخ..”

+

كان دوره في الامتعاض فسألها بعدم تصديق

+

“بالله عليكي؟…”

+

هزت رأسها صدقًا….. “آه والله…”

+

رفض كطفلٍ مستاء قائلًا….

+

“مش عايز سبانخ طب شوفيلي أي حاجة تتاكل… جعـــــان… ”

+

لمعت عينا أبرار بتذكر وهي تقفز من مكانها لتقول…

+

“استنى كنت شايفة صينية كيكة في الفرن… هروح أعمل شاي بلبن ونتسلى عليها !”

+

ركضت أبرار بسرعة نحو المطبخ بينما بقي هو ينظر إلى أثرها بملامح معقّدة مضطربة ونظرة تشع بالإحباط والألم.

+

يبدو أن قلبه يهوى عذاب الحب فدائمًا ما يتعلّق بأشخاص لا يكنّون له أي مشاعر خاصة

بينما هو مولهٌ بحبّهم حدّ الألم… حدّ الخوف

من هجرانهم….

+

الأولى والدته وتخليها عنه…والثانية حبيبته التي لا تراه سوى ابن عمها، وأخًا لم تُنجبه أمها….

+

بعد لحظات أتت أبرار بصينية متوسطة الحجم وضعت عليها طبق الكيك وكوبين 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top