+
“مش بحب حوار الطلبيات وسفرك ده… مش بعرف أنام من القلق عليك…”
+
اتسعت عينا ياسين وهو يعتدل في جلسته يواجهها بنظرات متفحصة ثم مد يده ووضعها على جبهتها يتحسس حرارتها فسألته
متوجسة…
+
“أنت بتعمل إيه؟…”
+
ردّ بنظرة ساخرة ونبرة لاذعة…
+
“بطمن عليكي… شكل حرارتك عالية فبدأتي تهلوسي…”
+
ضربت كفه تبعده عنها قائلة بدفاع…
+
“الله يا ياسين مش أنت ابن عمي وزي أخويا؟ ولازم أخاف عليك.. ”
2
ارتسم تعبير الإحباط على وجهه وهو يقول بسأم…
+
“ابن عمك وأخوكي؟!… افتكرت حاجة تانية…”
+
سألته بحذر..
+
“افتكرت إيه؟”
+
غمز لها بعبث قائلًا باعتداد…
+
“يعني…تكوني حاطة عينك عليا..وبتلمحي…”
+
هتفت أبرار معترضة بكلمات كانت كالرصاص تخترق قلبه بلا رحمة…
+
“بلمح؟!.. انسَى من رابع المستحيلات ده يحصل.. ”
+
مطّ فمه مزمجرًا…
“ليه يعني راضعين مع بعض؟…”
+
قالت بجدية أقرب إلى البلادة…
+
“مش كده… بس أنا مشاعري ناحيتك محددة.
ابن عمي اللي تربينا سوا زي الأخوات أما المشاعر التانية دي…”
+
ثم لمعت عيناها وافترقت شفتاها عن ابتسامة حالمة والغمازات تداعب خديها تشاركها الحديث الهائم…
2
“فأنا مستنية فارس أحلامي اللي ياخدني