+
سالته مستهجنة….
+
“وانت بقا انه واحد فيهم؟…..”
+
رد صالح بصوتٍ هادئ ناصح….
+
“أحب اكون صريح وقول اني الاتنين رغم اني مش مدخن…لكن انصحك تبعدي عن صاحبتك أفضل…”
+
اختنقت عبارتها وهي تقول باستهزاء…
+
“تمام هبعد عنها عشان بتشرب سجاير…”
+
بصبرٍ وضح لها وجهة نظره….
+
“لا هتبعدي عنها عشان هي مش فارق معاها نفسها ولا نظرة الناس ليها….”
+
قالت بنبرة شبه باكية…..
+
“بس هي قالت انها بتشرب سجاير لما بتبقى مخنوقة….”
+
رد صالح بصوت موزون بالحكمة…
+
“انا اعرف ان السجاير مش مسكن مجرد دخان مسموم داخل خارج بيموت بالبطيئ..
انصحيها تعمل حاجة مفيدة تخرجها من اللي هي فيه بدل التدخين….”
+
أرخَت جفونها ممتنعة عن النظر إليه وقالت بصوت كئيب…
+
“هقولها حاضر…..شكرًا على النصايح….”
+
اعتذر صالح قائلا بجدية…
+
“انا مش قصدي ادخل في حياتك…في النهاية
اللي يريحك اعمليه….”
+
هزت شروق رأسها وهي ترفع عينيها إليه وابتسمت ابتسامة لم تلامس عينيها ثم قالت بغصة مريرة…
+
“أنت مش بتدخل..أنت بتصلح حاجات مكنتش السبب في خرابها…”
+
قطب جبينه معقبًا…
+
“مش فاهم تقصدي إيه؟”
+
“انا كمان مش فاهمة اي اللي بقوله ده…شكلي لسه مفوقتش من النوم….”