+
“ان شاء الله تلتزمي وانا هساعدك…”
+
رفعت مقلتاها اليه بعدم فهم….
+
“ازاي هتساعدني؟!…..”
+
اخبرها بصوت رخيم…..
+
“وقت كل صلاة هتلاقيني ببعتلك رسالة…”
+
سالته بارتياع…. “بس انا مش معايا رقمك….”
4
رد عليها صالح في هدوء وثقة.
+
“رقمك معايا انا واخده من الحاجة أبرار…
من شهر فات تحسبن لأي حاجة…”
+
بلعت شروق ريقها بتوتر….
+
“بلاش تتعب نفسك هنتظم ان شاءالله لوحدي….”
+
رد عليها صالح بصوتٍ معاتب….
+
“مفيش مانع من مساعدة بسيطه…ولي الاجر والثواب….ولا خسارة فيا….”
1
رفعت شروق عينيها عليه بلهفة وقالت
تلقائيًا….
+
“مفيش حاجه خسارة فيك…انت تستاهل الدنيا كلها ياشيخ…..”
+
حدق فيها صالح بصدمة مما تفوَّهت به بينما توهّجت وجنتاها خجلًا بعد غبائها وبدت تؤنّب نفسها بقسوة.
+
واثناء ذلك سمعت صوت أنفاسه يتحشرج وكأنه يحارب شعورٍ ما… أو ربما كان يريد تعنيفها لكن أخلاقه لا تسمح بذلك.
+
تابعت حديثها بثباتٍ عظيم وكأن شيئًا لم
يكن !…
+
“بس… ممكن تنسى؟”
+
وبعد أن أفاق من صدمته تنحنح بخشونة وهو يستند إلى السور مجيبًا بصوتٍ يشعّ إيمانًا يسرق خفقات قلبها….
+
“الصلاة مش بتتنسي يا أم ملك… لما تلتزمي صح هتعرفي… “