+
“يلا يا نهاد…”
+
سألتها نهاد بتردد..
+
“طب وسلامة؟”
+
مطّ سلامة فمه وقال بتهكم…
+
“أنا هاخد مواصلة… مش عايزين نعدّي الهانم… قصدي نتعبها.”
1
نفد صبرها، فأشارت إليه بحنق…
+
“اتفضل اركب…. خلينا نخلص.”
+
غمغم سلامة وهو يستقلّ السيارة من الخلف بجوار نهاد بينما جلس أيوب بجوار نغم التي تولّت القيادة.
+
“هي بتعاملني كده ليه؟ هو أنا قتلت لها قتيل؟!”
+
التوى ثغر نهاد وهي تجيبه بوجوم…
+
“لا….. وكمان بتسأل؟!”
+
أوقفت السيارة في مكانٍ منعزل على الطريق السريع ثم خرجت نغم وخرج خلفها أيوب بينما بقيت نهاد وسلامة في السيارة يتابعان ما يحدث بوجوه مشدوهة…
+
“ممكن أفهم ليه رجعت تصاحب واحد زي ده؟”
+
رد عليها أيوب بتعنت….
+
“دي حاجة ما تخصكيش.”
4
هاجت مراجلها وهي تصيح بصلف…
+
“تخصني طالما شغال معايا… تخصني لأن أي حد شغال معايا بيمثلني ويمثل المكان اللي بيدخله عندي…”
+
ثم هزت رأسها مستهجنة بذهول…
+
“عركة على البحر…. سكاكين وحزمة… بتستعرضوا عضلاتكم إنت وهو؟”
+
هدر أيوب بعصبية مدافعًا عن نفسه…
+
“هما اللي بدأوا وجم لحد عندنا… إيه أسيبهم يموتوني؟”
+
رمقته بنظرة مدققة قبل أن تعقب بتشكيك..