رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فلا يجتمع الشروق بالغروب مهما حاولنا

كلاهما مختلفان، متناقضان، زمنان متباعدان…

1

كحالك مع هذا الرجل الذي يهفو إليه قلبك بجنون وكأنه آخر شيءٍ جميل في هذا العالم…

+

وخزها قلبها فجأة بألم فسحبت نفسًا طويلًا ثم اقتربت منه بخطى ثابتة وبين يديها الصينية عليها كوب الشاي والكيك الذي أعدّته…

+

توغّل إلى أنفها عطر العود فتألقت شفتيها بابتسامة حنين وهي تُنبهه بوجودها…

+

“صباح الخير يا شيخ…”

+

استدار لها صالح الذي أنهى مكالمته للتو ثم بلمحةٍ سريعة نظر إليها وغضّ بصره مجيبًا..

+

“صباح النور يا أمّ ملك…”

+

أكثر ما يُزعج المرأة أن تُحرَم من نطق اسمها…

رغم محبتها الشديدة لابنتها إلا أنها أحيانًا تتمنى أن تسمع اسمها مجردًا على لسانه…

+

هل الأمر صعب؟

+

أم أنها الأشياء المستحيلة التي تتمناها فجأة بسبب عاطفة مفاجئة داهمتها؟

+

هرموناتها متخبطة صدقًا… كقلبها ومشاعره نحو هذا الرجل…

+

“في حاجة مضايقاكي؟”

+

سألها صالح بعينين قلقتين بعدما رأى انعقاد حاجبيها وصمتها المفاجئ وكأنها غرقت في مسألةٍ عويصةٍ يصعب حلها….

+

نظرت له شروق وأومأت برأسها.

+

نعم…أنا أريد زارًا يبعد عني الإنس والجن فقد اجتمعتما فوق رأسي أنت وجنون أفكاري !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top