+
“ليه كده؟ كفَى الله الشر…”
+
نفحة من السعادة تسلّلت إلى صدر الجدة بعد اهتمام شروق ولهفتها الواضحة في عينيها فطمأنتها بحنو
+
“تلاقيه عنده مشاكل في الشغل… ربنا يصلح حاله ويوسع رزقه.”
+
قالت شروق بصفاء…
+
“اللهم آمين… ويباركلك فيه يا خالتي ويحفظه.”
+
“تعيشي يا شروق…” ثم عادت الجدة تُحفزها بالقول…
+
“يلا اعملي اللي قولتلك عليه على ما أصحي أبرار تفطر معانا….”
+
يُشَبِّهون الحب بالعالم الوردي لكن الحب في حياتها يشبه كارثة متنقلة اذ اصابتها اينما ذهبت ستذهب معها… لذلك حذارِ من الحب وسحر الحب…
+
وكيف يُبطل السحر وهي تقترب من صانع السحر؟
+
من رجلٍ له هيبة تُربكها وحضورٍ يُغرقها
وعطرٍ يداهمها خلسة وعينين خضراوين
تضيع في غاباتهما؟..حديثٌ هادئ يحتويها
يبث الراحة والأمان لقلبها المرتاب…
+
أهذا حُب أم بداية الكارثة التي تتأهب للسقوط فوق رأسها مجددًا؟
1
غايتها العلاقات المستحيلة تعرف فعلتها
سابقًا واختارت صعلوكًا لا يناسبها قط
واليوم تُعيدها مع رجلٍ صالح… هي من لا تناسبه !
+
كيف تتلاعب الأدوار بنا؟ أحيانًا ضحايا
وأحيانًا معتدون نأخذ ما ليس من حقّنا.
+
ليس من حقك… احفظيها جيدًا يا شروق…