+
التوى ثغر شروق بسخرية مريرة….
+
“ولا عمرها حبتني والله يا خالتي… الله يسامحها بقى…”
+
“يووه جتك إيه يا شروق ضحكتيني…”
+
ربّتت الجدة على كتفها بعطف مضيفة…
+
“ارمي الماضي ورا ضهرك… هما الخسرانين والله…”
+
وضعت شروق صينية الكيك على السفرة وقالت بمناوشة…
+
“الحمد لله كسبت نفسي… خدي حلّي بُقّك عملتلك الكيكة اللي كان نفسك فيها.”
+
سألتها الجدة بملامح منبسطة…
+
“بجوز الهند؟!”
+
أومأت شروق برأسها مؤكدة بمحبة…
+
“طبعًا… هو أنا أقدر يبقى نفسك في حاجة وأتأخر عنك؟ ده انتي خيرك مغرقني.”
+
رمقتها الجدة بعتاب وقالت…
+
“بطلي هبل خير إيه… اقعدي عشان تفطري معانا.”
+
اعتذرت شروق وهي تضع حقيبتها على كتفها..
+
“لأ أصل أنا متأخرة… انتي عارفة عندي شغل ولازم أمشي.”
+
قالت الجدة برفق…
+
“عشر دقايق مش هيأثروا وبعدين استني صالح عشان تاخدي مفتاح البوابة الحديد اللي برا… صالح عملك نسخة…”
+
ثم لمعت عينا الجدة بخُبث العجائز وهي تدفعها بخفة مشيرة نحو الشرفة…
+
“أقولك… خدي كوباية الشاي دي وقطعي حتة من الكيكة ودوقيه عمايل إيديكي… يمكن يرضى يفطر. لحسان صاحي مقريف ومش راضي ياكل…”
+
انتابها القلق فسألتها باهتمام…