+
(وأي المغزى من سؤالك؟)
+
قالت شروق بنظرة متفحصة..
+
(يعني تكون بطلت تحطه بسبب كلام ملك؟)
+
رد صالح بنفس النبرة الهادئة العذبة كالبلسم تسكب على قلبها…
+
(ملك ما قالتش حاجة غلط وقتها… ناس كتير بتحب العطور الشرقية وأنا من ضمنهم… ولو في حد بيحبهم زيي فإيه المشكلة؟)
+
ثم استرسل بنظرة جادة…
+
(وبعدين أنا ما بطلتش أحطه… المشكلة أني الفترة اللي فاتت مش لاقي النوع اللي بجيبه غير في دولة شقيقة… عشان كده بعت وعلى وصول…)
+
ثم أولاها ظهره قائلاً بخشونة قبل أن يبتعد عنها ويهبط عن السطح نهائيًا…
+
(وعلى فكرة إنتي توفيليه أوي…)
7
عضت شروق على شفتها مغمغمة بوجنتين حمراوين…
+
(ياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة؟)
+
علمت لماذا قال عنها “توفيليه” وتأكدت وهي تقف الآن أمام باب الشقة التي يقيم فيها على دراية بأن والدته معه تُحضّر للجميع وجبة الإفطار….
+
نظرت إلى صينية الكيك السادة التي أخرجتها للتو من الفرن ثم صعدت بها…..
+
فتح الباب بعد طرقاتها الرقيقة وظهرت الجدة أبرار ببسمة بشوشة عندما رأته….
+
“صباح الخير يا خالتي…”
+
رحّبت بها الجدة بحفاوة…
+
“صباح النور يا شروق… تعالي يا حبيبتي حماتك بتحبك… “