رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

(وأي المغزى من سؤالك؟)

+

قالت شروق بنظرة متفحصة..

+

(يعني تكون بطلت تحطه بسبب كلام ملك؟)

+

رد صالح بنفس النبرة الهادئة العذبة كالبلسم تسكب على قلبها…

+

(ملك ما قالتش حاجة غلط وقتها… ناس كتير بتحب العطور الشرقية وأنا من ضمنهم… ولو في حد بيحبهم زيي فإيه المشكلة؟)

+

ثم استرسل بنظرة جادة…

+

(وبعدين أنا ما بطلتش أحطه… المشكلة أني الفترة اللي فاتت مش لاقي النوع اللي بجيبه غير في دولة شقيقة… عشان كده بعت وعلى وصول…)

+

ثم أولاها ظهره قائلاً بخشونة قبل أن يبتعد عنها ويهبط عن السطح نهائيًا…

+

(وعلى فكرة إنتي توفيليه أوي…)

7

عضت شروق على شفتها مغمغمة بوجنتين حمراوين…

+

(ياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة؟)

+

علمت لماذا قال عنها “توفيليه” وتأكدت وهي تقف الآن أمام باب الشقة التي يقيم فيها على دراية بأن والدته معه تُحضّر للجميع وجبة الإفطار….

+

نظرت إلى صينية الكيك السادة التي أخرجتها للتو من الفرن ثم صعدت بها…..

+

فتح الباب بعد طرقاتها الرقيقة وظهرت الجدة أبرار ببسمة بشوشة عندما رأته….

+

        

          

                

“صباح الخير يا خالتي…”

+

رحّبت بها الجدة بحفاوة…

+

“صباح النور يا شروق… تعالي يا حبيبتي حماتك بتحبك… “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top