……………………………………………………….
لو سمع أحد خفقات قلبها وارتجاف جسدها الملحوظ لظن للوهلة الأولى أنها مراهقة صغيرة في عمر السابعة عشرة وليست امرأة في سن الثانية والثلاثين سبق لها الزواج سبق لها الحب والمعاشرة بل وسبق لها أن أصبحت أمًا لابنة قاربت على العشر سنوات…
+
ماذا به قلبها؟ يعلو بجنون كلما اقتربت من تلك الشقة كلما صعدت عند برج الحمام كلما تقابلا صدفة قبل الشروق…
+
صدفة بالنسبة له أما هي فتتعمد الظهور أمامه ولا تعرف سببًا لهذا التصرف المتهور الذي لا يخرج من امرأة مسئولة….
+
في الحقيقة هي تحب رؤيته والتواجد بالقرب منه يشعرها بالأمان بأن العالم مازال بخير طالما هناك رجال صالحون مثل… صالح الشافعي.
+
حتى نطق اسمه سرًا يصنع فوضى داخلية مقبولة مهما بدت غريبة تظل جميلة طالما
هو سبب هذه الفوضى !…
+
لانت شفتيها في ابتسامة خجولة وهي تتذكر تطفلها والسؤال الذي نطقت به منذ يومين…
+
عندما كانت تتحجج بنشر الملابس والظهور أمامه قبل الشروق كما اعتاد هو تواجده عند برج الحمام لإطعامه الحب… حينها سألته…
+
(هو إنت ليه بطلت تحط عطر العود؟)
+
تتذكر جيدًا وجهه المندهش المرتاب منها تتذكر أنه صمت لدقائق قبل أن يرد عليها بسؤال متزن هادئ…