رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

علت أصوات الأطفال بالغناء لها بينما وقفت كالأميرة توزع ابتسامتها عليهم ثم عند الانتهاء حملها والدها لتُطفئ الشموع وهو يُهلل بسعادة مع أصدقائها بينما كانت تضحك بقوة بين ذراعيه…

+

استقلت نغم السيارة بجواره وقالت بابتسامة جميلة…

+

“الحفلة كانت حلوة أوي… رُبى كانت طايرة من الفرحة بفستانها…”

+

تحرّك أيوب بالسيارة وهو يشاركها

الحديث بنشوة…

+

“تعرفي إني حبيت اسمها أوي.. لما أتجوز هسمي بنتي رُبى… رُبى أيوب عبدالعظيم…”

+

زمت شفتيها معترضة….

+

“تحسها تقيلة شوية….” 

+

“بالعكس دي أ…”

+

توقّف عن المتابعة وهو ينظر إلى المرأة الأمامية ثم إلى التي بجواره وقال متوجسًا فجأة…

+

“العربية دي ماشية ورانا من ساعة ما 

خرجنا… ليه؟.. ”

+

نظرت نغم خلفها بسرعة وحدّقت للحظة في السيارة التي تسير خلفهما مباشرةٍ تتبع

طريقهما دون أن تسبق أو تتأخر…

+

أمرها ايوب بصوتٍ خافت محاولا ان

يبدو هادئًا…

+

“اربطي الحزام…”

+

امتدت يدها ببطء نحو الحزام دون أن تحول نظرها عن السيارة وقلبها بدا يخفق بعنف

مرتعبًا…. بينما يدها ترتجف وهي تسحب الحزام وتثبّته في مكانه.

+

        

          

                

زاد أيوب من سرعته قليلًا ثم راقب السيارة الخلفية عبر المرآة… فلم تتردد بل زادت سرعتها معه بنفس الوتيرة……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل السادس 6 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top