+
علت أصوات الأطفال بالغناء لها بينما وقفت كالأميرة توزع ابتسامتها عليهم ثم عند الانتهاء حملها والدها لتُطفئ الشموع وهو يُهلل بسعادة مع أصدقائها بينما كانت تضحك بقوة بين ذراعيه…
+
استقلت نغم السيارة بجواره وقالت بابتسامة جميلة…
+
“الحفلة كانت حلوة أوي… رُبى كانت طايرة من الفرحة بفستانها…”
+
تحرّك أيوب بالسيارة وهو يشاركها
الحديث بنشوة…
+
“تعرفي إني حبيت اسمها أوي.. لما أتجوز هسمي بنتي رُبى… رُبى أيوب عبدالعظيم…”
+
زمت شفتيها معترضة….
+
“تحسها تقيلة شوية….”
+
“بالعكس دي أ…”
+
توقّف عن المتابعة وهو ينظر إلى المرأة الأمامية ثم إلى التي بجواره وقال متوجسًا فجأة…
+
“العربية دي ماشية ورانا من ساعة ما
خرجنا… ليه؟.. ”
+
نظرت نغم خلفها بسرعة وحدّقت للحظة في السيارة التي تسير خلفهما مباشرةٍ تتبع
طريقهما دون أن تسبق أو تتأخر…
+
أمرها ايوب بصوتٍ خافت محاولا ان
يبدو هادئًا…
+
“اربطي الحزام…”
+
امتدت يدها ببطء نحو الحزام دون أن تحول نظرها عن السيارة وقلبها بدا يخفق بعنف
مرتعبًا…. بينما يدها ترتجف وهي تسحب الحزام وتثبّته في مكانه.
+
زاد أيوب من سرعته قليلًا ثم راقب السيارة الخلفية عبر المرآة… فلم تتردد بل زادت سرعتها معه بنفس الوتيرة……