+
“بجد مش مصدقة إنك صلحته… إنت مش بس شاطر في رسم التصاميم إنت خياط شاطر كمان…”
+
قال أيوب بصوت أجش هادئ
+
“لازم أكون شاطر في الاتنين… طالما مرتبطين ببعض…”
+
سألته بنظرة تشع فضولًا….
+
“مش هتحكيلي حكايتك؟!”
+
ضاقت عيناه وهو يسأل…
+
“عندك فضول تعرفي؟”
+
أومأت برأسها مؤكّدة…. “بصراحة… آه.”
+
“يبقى هتستني كتير…”
+
قالها بغلظة وهو يبتعد ذاهبًا إلى الحفلة التي كان قد تركها سابقًا باختناق…
+
همست غاضبة..”قليل الذوق…”
+
ثم لانَت ملامحها مع نظرة عينيها بعدما استعاد ذهنها ما بدر منه نحو رُبى الصغيرة.
+
تجمّع والدا رُبى وأصدقاؤها حول طاولة الاحتفال ليُطفِئوا الشموع الموضوعة على قالب كعكٍ كبير وردي اللون كلون فستانها الجميل الذي تألقت به وسط المدعوين.
+
كانت تُشبه الجنيّة بجناحين مُثبتين برقة على ظهرها كبيرين بما يكفي لإثارة الإعجاب لكنهما خفيفان شفافان ومرصعان بلمعة ناعمة تشبه أجنحة الفراشات وكانت تتحرك بهما بخفة.
+
وضعت على شعرها تاجًا براقًا وفي يدها عصًا سحرية لتكتمل صورة جنيّة الأحلام…
+
ابتسم أيوب وهو يرى لمعة السعادة في عينيها وفرحتها بفستانها الوردي وتمايلها يمينًا ويسارًا لتُري صديقتها جمال إطلالتها…