رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“بجد مش مصدقة إنك صلحته… إنت مش بس شاطر في رسم التصاميم إنت خياط شاطر كمان…”

+

        

          

                

قال أيوب بصوت أجش هادئ

+

“لازم أكون شاطر في الاتنين… طالما مرتبطين ببعض…”

+

سألته بنظرة تشع فضولًا….

+

“مش هتحكيلي حكايتك؟!”

+

ضاقت عيناه وهو يسأل…

+

“عندك فضول تعرفي؟”

+

أومأت برأسها مؤكّدة…. “بصراحة… آه.”

+

“يبقى هتستني كتير…”

+

قالها بغلظة وهو يبتعد ذاهبًا إلى الحفلة التي كان قد تركها سابقًا باختناق…

+

همست غاضبة..”قليل الذوق…”

+

ثم لانَت ملامحها مع نظرة عينيها بعدما استعاد ذهنها ما بدر منه نحو رُبى الصغيرة.

+

تجمّع والدا رُبى وأصدقاؤها حول طاولة الاحتفال ليُطفِئوا الشموع الموضوعة على قالب كعكٍ كبير وردي اللون كلون فستانها الجميل الذي تألقت به وسط المدعوين.

+

كانت تُشبه الجنيّة بجناحين مُثبتين برقة على ظهرها كبيرين بما يكفي لإثارة الإعجاب لكنهما خفيفان شفافان ومرصعان بلمعة ناعمة تشبه أجنحة الفراشات وكانت تتحرك بهما بخفة.

+

وضعت على شعرها تاجًا براقًا وفي يدها عصًا سحرية لتكتمل صورة جنيّة الأحلام…

+

ابتسم أيوب وهو يرى لمعة السعادة في عينيها وفرحتها بفستانها الوردي وتمايلها يمينًا ويسارًا لتُري صديقتها جمال إطلالتها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top