1
قالت بنفس عوجة الرقبة…
+
“مش عارفة…”
+
هتف أيوب ممازحًا…
+
“لو فضلنا عاوجين رقبتنا كده أنا وإنتي
مش هنعرف نعدّلها تاني…”
+
عدّلت رقبتها باستحياء بينما وجنتاها تتوهّجان على أثر حيرتها الغبية أمامه..
+
“أهي رُبَى جت…”
+
قالها أيوب وهو يستقبل الصغيرة التي أتت إليه ركضًا كما ذهبت.
+
“جبته يا أنكل…”
+
أخذه منها وقرص وجنتها قائلًا بملاطفة…
+
“تسلم إيدك يا ربوش…”
+
تمتمت نغم بحاجب معقود…
+
“ربوش؟!”
+
بينما زمّت الصغيرة فمها بعدم رضا عن هذا الدلال…
+
وتابع هو بتركيز شديد إصلاح الشق في الثوب اللامع الأشبه بثوب إحدى أميرات ديزني…
+
ساعدته نغم بإضاءة كشاف هاتفها وظلّ ثلاثتهم تحت الشجرة حتى لا ينتبه لهم
أحد من مدعوي الحفلة…
+
عندما انتهى أيوب بدا الثوب وكأنه جديد. ومن يراه لن يصدق أنه كان به شق دقيق يصعب إصلاحه…
+
“بجد شكرًا يا أنكل… ده رجع زي الأول!”
+
“يلا بقى بسرعة الحقي البسيه وانزلي احتفلي مع صحابك…عايزين نطفّي الشمع يا ربوش.”
+
“أوكي… بس من غير ربوش…”
+
قالتها الصغيرة وهي تركض إلى الداخل من الباب الخلفي والثوب في يدها تعانقه بقوة وكأنه أفضل شيء حصلت عليه اليوم….
+
قالت نغم بنظرة مندهشة تشعّ إعجابًا…