رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وقفت نغم أمام سيارتها الفارهة ومدّت يدها مصافحة المحامي بامتنان حقيقي…

+

“شكرًا يا أستاذ عزيز… مش عارفة أقولك إيه…”

+

ردّ عليها عزيز بود….

+

“ما تقوليش حاجة أنا دايمًا في الخدمة… سلامي لي الوالد.”

+

ثم انصرف إلى سيارته استقلّها وانطلق بها أمام أعينهم بينما استدارت هي تنظر إلى أيوب وصديقه بازدراء…

+

تبادل أيوب وسلامة النظرات بريبة فصاحت نغم بأمر قاطع وهي تشير إلى السيارة…

+

“اتفضلوا اركبوا يا بهوات ولا لسه في مصيبة تانية ما عملتوهاش؟”

3

زجرها أيوب بنظرة حانقة…

+

“إيه الأسلوب ده… براحة شوية…. محدّش قالك تدخلي.”

+

هبت العاصفة في عينيها الرماديتين وقالت بانفعال….

+

“ومين كان هيطلعك من المصيبة دي؟ لولايا كان زمانك متحول للنيابة زيهم !”

+

لم يرد أيوب بل أشاح بوجهه كاظمًا غيظه عنها. فأضافت بسخط وهي تشير إلى سلامة بقرف…

+

“وإزاي ترجع تمشي معاه تاني بعد كل اللي حصل لك؟ دا إنسان مُعدي.. ”

3

تجهم وجه سلامة واتسعت عيناه بصدمة متمتمًا بنزق…

+

“مُعدي؟!….. هو أنا بتهزق ولا إيه؟!”

4

هتف أيوب عابسًا….

+

“مش هنتكلم هنا…”

+

“صح…. اركب عشان نتكلم.”

+

قالتها نغم بوجهٍ مكفهر وأشارت إلى سيارتها ثم إلى نهاد….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي الفصل الرابع 4 بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top