+
وقفت نغم أمام سيارتها الفارهة ومدّت يدها مصافحة المحامي بامتنان حقيقي…
+
“شكرًا يا أستاذ عزيز… مش عارفة أقولك إيه…”
+
ردّ عليها عزيز بود….
+
“ما تقوليش حاجة أنا دايمًا في الخدمة… سلامي لي الوالد.”
+
ثم انصرف إلى سيارته استقلّها وانطلق بها أمام أعينهم بينما استدارت هي تنظر إلى أيوب وصديقه بازدراء…
+
تبادل أيوب وسلامة النظرات بريبة فصاحت نغم بأمر قاطع وهي تشير إلى السيارة…
+
“اتفضلوا اركبوا يا بهوات ولا لسه في مصيبة تانية ما عملتوهاش؟”
3
زجرها أيوب بنظرة حانقة…
+
“إيه الأسلوب ده… براحة شوية…. محدّش قالك تدخلي.”
+
هبت العاصفة في عينيها الرماديتين وقالت بانفعال….
+
“ومين كان هيطلعك من المصيبة دي؟ لولايا كان زمانك متحول للنيابة زيهم !”
+
لم يرد أيوب بل أشاح بوجهه كاظمًا غيظه عنها. فأضافت بسخط وهي تشير إلى سلامة بقرف…
+
“وإزاي ترجع تمشي معاه تاني بعد كل اللي حصل لك؟ دا إنسان مُعدي.. ”
3
تجهم وجه سلامة واتسعت عيناه بصدمة متمتمًا بنزق…
+
“مُعدي؟!….. هو أنا بتهزق ولا إيه؟!”
4
هتف أيوب عابسًا….
+
“مش هنتكلم هنا…”
+
“صح…. اركب عشان نتكلم.”
+
قالتها نغم بوجهٍ مكفهر وأشارت إلى سيارتها ثم إلى نهاد….