رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هتف بحياء ذكوري…

+

“قلبك أسود… أنا قلت لما بتقلبي بس…”

+

ابتسمت نغم دون تعليق وساد الصمت مجددًا بينهما… صمت ناعم تملؤه الألفة والسكينة…

+

قالت نغم بعد لحظات باعتراف هادئ…

+

“تعرف… إني بدأت أطمنلك…”

+

أخرج تنهيدة ارتياح ناظرًا إليها بجدية…

+

“طب الحمد لله… وبالنسبة للثقة؟”

+

قالت دون مواربة…

+

“أكيد هتيجي مع الوقت…”

+

توقّف أيوب عن السير وهو ينظر إليها…

+

“يبقى لسه مفكرة إن العزبي هو اللي زقّني عليكي؟”

+

لم تتوقف مثله تابعت سيرها متعمدة باباءها الأنثوي المغيظ وهي تخبره بصوتٍ هادئ لكن بين طيّاته الكثير…

+

“لأ… مظنش العزبي بيختار ناس من عينته… وانت مش زيهم يا أيوب…”

+

سألها دون أن يلحق بها…

+

“وليه بتقولي كده؟”

+

توقفت واستدارت إليه بكليتها وقالت بصوتٍ صريح كعينيها عند النظر إليه…

+

“عشان اللي زيك… مستحيل يكون مؤذي…”

+

هتف أيوب بتلقائية….

+

“ربنا ما يجيب أذى… أنا أفديكي بروحي يا نــغــم…”

6

        

          

                

ارتفع حاجبها بدهشة تزامنًا مع اختلاج قلبها… ورجفة انتابت سائر جسدها فجأة جعلتها كتمثال من شمع ظاهريًا، أما في أعماقها فالوضع أشبه بـ بلبلة… بلبلة مشاعر غريبة عليها !…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل العاشر 10 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top