+
رفض شكري وبلهجة صارمة أمر..
+
“لأ… أحب أعرف مين هو أيوب عبدالعظيم وإيه حكايته معاها… ساعتها نحدد مين يروح لمين… فهمت؟”
+
أومأ الرجل برأسه قائلًا بحذق…
+
“أوامرك… هجبلك كل المعلومات اللي تخصّه… من أول ما اتولد لحد وقتنا الحالي…”
+
لاح الرضا على وجه شكري وقال بهزل…
+
“جدع… هو ده الكلام… مش تقولي حاسس…”
+
—————————
+
“ليه الحفلة مش عاجباك؟”
+
سألته نغم وهما يسيران في الحديقة الواسعة أمام الفيلا المقام بها الحفل….
+
أجابها أيوب متبرّمًا بعدم ارتياح…
+
“مش شايف إنها حفلة عيد ميلاد لطفلة زي ما قولتي… شايفها حفلة مظاهر… مين أغنى من مين… ومين أشيك من التاني…”
+
مطّت شفتيها قائلة بعقلانية نسائية فذّة…
+
“كل الحفلات كده… ومش معقول رجال وسيدات أعمال هيجوا بخيش… انت اللي
مش واخد على جونا…”
+
ردّ أيوب بصوتٍ أجش…
+
“الحمد لله إني مش واخد… بس بالنسبة لجونا… أنا حاسس إنك مش زيهم… مختلفة عنهم…”
+
سألته بعينين جميلتين فضوليتين…
+
“إزاي يعني؟”
+
ردّ مختصرًا…
+
“يعني… فيكي قبول كده…”
+
ضاقت عيناها الرماديتين بشقاوة وقالت..
+
“قبول؟!.. شكلك ناسي أمنا الغولة اللي شبّهتني بيها !”