+
فقالت برقة…
+
“باين عليك… تحب نخرج برا شوية؟ في البارك؟”
+
رد عليها بحزم…
+
“مش هينفع أسيبك لوحدك…”
+
ردّت بتفهّم…
+
“اطمن… أمان… مفيش حاجة هنا…”
+
صمم على رأيه متشددًا…
+
“برضو مش هينفع…”
+
هزت نغم رأسها ضاحكة باستياء..
+
“طب أخرج وأنا هحصلك… أنا كمان اتخنقت ومحتاجة أشم شوية هوا…”
+
رفض بتزمت و بصلابة رأس كالفولاذ…
+
“رجلي على رجلك… انتي أمانة ولازم أحافظ عليها…”
+
رضخت له على غير عادتها وقالت بموافقة..
+
“بقيت أمانة خلاص؟! طب أنا خارجة معاك… اتفضل…”
+
“انتي الأول…” أشار لها بالتقدم أمامه فأومأت على مضض والابتسامة تداعب ثغرها من جديد…
+
—————–
+
كان يراقبهما بعينين كذئب جائع ذئب ينتظر بصبر فريسته حتى تأتي اللحظة المناسبة وينقضّ عليها…
+
سأل أحد رجاله بنبرة غاضبة…
+
“مين الواد اللي لازق فيها ليل ونهار؟! دي مبقتش بتخرج غير معاه… فين بقيت الحرس؟.. ”
+
أجابه المعنيّ بسؤال بهدوء:
+
“الحرس بيبقوا معاها الصبح… لكن أيوب عبدالعظيم… حاسس إن وضعه مختلف…”
+
رمقه شكري بنظرة تكاد تنفث نارًا…
+
“حاسس؟! هو أنا مشغّلك معايا عشان تقولي حاسس؟!”
+
أسبل الرجل عينيه قائلًا بحرج…
+
“أوامرك يا شكري بيه… تحب أجيبه لحد عندك؟”