رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فقالت برقة…

+

“باين عليك… تحب نخرج برا شوية؟ في البارك؟”

+

رد عليها بحزم…

+

“مش هينفع أسيبك لوحدك…”

+

ردّت بتفهّم…

+

“اطمن… أمان… مفيش حاجة هنا…”

+

صمم على رأيه متشددًا…

+

“برضو مش هينفع…”

+

هزت نغم رأسها ضاحكة باستياء..

+

“طب أخرج وأنا هحصلك… أنا كمان اتخنقت ومحتاجة أشم شوية هوا…”

+

رفض بتزمت و بصلابة رأس كالفولاذ…

+

“رجلي على رجلك… انتي أمانة ولازم أحافظ عليها…”

+

رضخت له على غير عادتها وقالت بموافقة..

+

“بقيت أمانة خلاص؟! طب أنا خارجة معاك… اتفضل…”

+

“انتي الأول…” أشار لها بالتقدم أمامه فأومأت على مضض والابتسامة تداعب ثغرها من جديد…

+

—————–

+

كان يراقبهما بعينين كذئب جائع ذئب ينتظر بصبر فريسته حتى تأتي اللحظة المناسبة وينقضّ عليها…

+

سأل أحد رجاله بنبرة غاضبة…

+

“مين الواد اللي لازق فيها ليل ونهار؟! دي مبقتش بتخرج غير معاه… فين بقيت الحرس؟.. ”

+

أجابه المعنيّ بسؤال بهدوء:

+

“الحرس بيبقوا معاها الصبح… لكن أيوب عبدالعظيم… حاسس إن وضعه مختلف…”

+

رمقه شكري بنظرة تكاد تنفث نارًا…

+

“حاسس؟! هو أنا مشغّلك معايا عشان تقولي حاسس؟!”

+

أسبل الرجل عينيه قائلًا بحرج…

+

“أوامرك يا شكري بيه… تحب أجيبه لحد عندك؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثامن عشر 18 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top