رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

مال عليها هامسًا بمكر…

+

“عايزك ترجّعي ابنك لحضنك… ومش ابنك بس ابنك وأملاكه…”

+

ظهرت علامات الاستهجان على وجهها وقالت بتبرّم..

+

“وده يحصل إزاي بعد السنين دي كلها؟! انت ناسي إنه كبر وتربى بعيد عني…”

+

عانق هيثم خصرها وضمها إليه يداعب نقاط ضعفها الدنيئة… فجسدها ينصهر وشهوتها تُهزم أمام عنفوان شبابه !…

+

“أكيد مش ناسي… بس اللي متأكد منه إنك أمه… ومهما عملتي انتي أمه… وأكيد لو وقعتي في مشكلة هو أول واحد هيقف جنبك…”

+

بلعت ريقها وهي تذوب بين يديه وهمست بصعوبة..

+

“انت بتفكر في إيه يا هـيـثـم؟”

+

ابتسم هيثم ابتسامة جانبية بظفر وهو يرى تأثيره القوي عليها وذبذبات جسدها الهائم بين ذراعيه خير دليل…

+

“هرتب لها الأول في دماغي… وهقولك…”

+

قالت عبلة بميوعة…

+

“طيب… خلينا ننبسط… تحب نرقص؟”

+

        

          

                

“نرقص يا بيبي؟ وماله…”

+

وافق ورافقها إلى ساحة الرقص حيث تجمع الكثير للاستمتاع بتلك الفقرة.

+

امتعض وجه أيوب وهو يشاهد هذا الثنائي المثير للاشمئزاز متمتمًا…

+

“إيه العالم الغريبة دي…”

+

انتبهت نغم إلى تعليقه فقالت بدهشة..

+

“إيه الأجواء مش عاجباك؟”

+

لم يرد عليها أيوب بل ترك تعابير وجهه تجيب على سؤالها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية احببت وكيل النائب العام الفصل التاسع عشر 19 بقلم أسماء عطاالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top