5
ارتدت قناع الجمود والصرامة وقالت بحزم..
+
“مش عايزة أسمع حاجة… بص قدامك.”
+
تمتم محبطًا وهو يركّز على الطريق أكثر…
+
“بشوقك يا حلاوة…”
+
ارتفع حاجبها بصدمة وقالت بتكبّر…
+
“حـلاوة؟!…. فكرني أرفدك بعد الحفلة…”
4
ضحك أيوب دون تعليق.. بينما أدارت هي وجهها للجهة الأخرى مبتسمة…
+
أصبحت لعبة القط والفأر محببة لديها في بعض الأوقات طالما هو خصمها المشاكس !
………………………………………………………
كان يقف بالقرب منها يتبعها كظل وعيناه تمشطان المكان بلمحة سريعة. حفلة فخمة منظمة تليق بالطبقة المخملية والكل في غاية الأناقة رجالًا ونساءً. الثراء يطغى على الجميع والتباهي يصرخ بصوتٍ صريح…
+
عاد إليها فوجدها تقترب من أحد الأصدقاء ترك لها مساحة خاصة وبقي على بُعد خطوات منها بينما اندمجت هي بصحبة رفيقاتها وتناست وجوده…
+
انتبه أيوب إلى شخصين الأول شاب في منتصف العشرينات يفيض شبابًا وقوة متأنق بحلّة فخمة. والثانية امرأة مكتنزة الجسد في أواخر الأربعينات لافتة للنظر بثوبها الأزرق القصير الضيق وزينتها المبالغ فيها وشعرها المصبوغ بالأحمر الناري…
+
وكأنها تتفنن في الظهور أصغر سنًا لكن كل ما بها يفضح أنها متصابية لا أكثر…