+
سألته بتلقائية… “بجد طالعة حلوة؟”
+
هتف أيوب بعمق وعيناه لا تحيدان عنها..
+
“طالعة قمر… أول مرة يكون القمر جنبي مش فوقي…”
+
توردت وجنتاها وعقّبت بحياء…
+
“معاكسة انتهت من الستينات… بس للأسف عجبتني !.. ”
+
نظر أيوب أمامه قائلًا بزهو..
+
“وليه للأسف؟ أنا مبقولش حاجة وحشة…
المهم…”
+
أعطته نغم كامل تركيزها…
+
“ممم… إيه هو المهم؟”
+
سألها بنظرة تلمع باللهو..
+
“عينك دي ولا عدسات؟”
5
زمّت شفتيها وأجابته…
+
“لا عدسات…”
+
تبرم أيوب متمتمًا…
+
“كنت متأكد… مفيش أمل تغيري الإجابة…”
+
أطلقت ضحكة غاية في الأنوثة والرقي وهي تقول….
+
“أغشك يعني؟… ممكن يلا بينا ولا فيه أسئلة تانية؟… ”
+
هتف أيوب متذكرًا بعبوس…
+
“فيه سؤال مهم… العنوان… معرفش العنوان!”
+
قالت نغم بهدوء…
+
“طب اطلع وأنا أقولك في السكة…”
+
نظر لها بطرف عينه..
+
“أوعي تتوهيني…”
+
عادت تضحك قائلة بشك…
+
“مش ممكن… دا انت تتوه بلد ! اطلع…”
+
أدار محرك السيارة ثم انطلق بها وأثناء ذلك سألها بتسلية…
+
“تحبي تسمعي حاجة لحكيم؟”
+
“أغنية إيه؟”
+
نظر إليها قائلًا بمداعبة صبيانية…
+
“عنيه بتشغل وتحير… مع إنه على الحب صغير…”