1
قال سلامة بسخرية قاتمة….
+
“على الاقل احنا ممسكوين مش معانا سلاح
الدور والباقي عليكم……”
+
بينما اضاف أيوب ببرود….
+
“ان شاء الله من سنة لتلات سنين… هبقا اجبلك عيش وحلاوة….”
+
نظر إليهم ذكي ورجاله بنظرات يملؤها الغضب
المكتوم…. بينما أضاف أيوب شامتًا…
+
“ومتنساش برضو ياسلامة انهم هيحللهم… والتعاطي عقوبة لوحدها….”
+
اتسعت عينا سلامة بنشوة وضحك بملء شدقيه وهو يمد كفه لأيوب فضرب أيوب
كف صديقه قائلًا بتسلية…
+
“بالشفى على قلبهم…..”
+
“أيـوب…..”
+
استدار أيوب نحو مصدر الصوت الأنثوي الحاد
فرآها تقف على بُعد أمتار في الممر بكامل أناقتها كما اعتاد رؤيتها لكنها كانت منفعلة
إلى درجة أن عينيها تكادان تنفثان نارًا وهي تنظر إليه بغضبٍ مضطرم…
+
وقد أتت خلفها أخته نهاد وبنفس الحنق والغضب وزّعت نظراتها عليه وعلى صديقه
في اتهامٍ صريح بأنهما شريكان في كل كارثة تحدث تجرفهما معًا !….
+
بهت وجه سلامة وهو يغمغم بصدمة….
+
“كده اتقبض علينا بجد….”
10
بعد فترة…..
+
خرجوا جميعًا من قسم الشرطة بعد إتمام إجراءات الضمان التي تولّتها نغم ومحاميها الخاص السيد عزيز.