رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سبق أنفه شذى عطرٍ أنثوي فاخر فرفع عينيه نحو النافذة ليراها تقترب منه متهادية الخطى متألقة تبرق كالقمر في تمامه…

+

حدّق فيها مشدوهًا بينما فمه اتسع قليلًا ببلاهة….

+

قالوا إن القمر يظهر ليلًا في السماء ما بال قمري يدنو إليّ متغنّجًا بأناقة وجمال عجزت أبجدية الحروف عن وصفه !….

6

كانت نغم ترتدي فستانًا أبيض أشبه بقطعة نور نُسجت من القمر ينسدل بنعومة على قدّها ويعانق خصرها برقة…

+

نُقشت عليه الورود بدقة مذهلة تتوزع على القماش كأنها نبتت عليه…

+

تدرجات خيوطها تتفتح عند أطراف الأكمام، وتتسلل صعودًا نحو الرقبة…

+

أما حذاؤها فكان عاجيًا يميل إلى البياض بكعب رفيع يشبه امتدادًا للفستان نفسه…

+

وشعرها كان منسدلًا بنعومة على كتفيها كخيوط ذهبية براقة تتناغم مع خصلاته البنية وقد وضعت زينة رقيقة على وجهها.. تُبرز جمالها دون تكلف…

+

بالكحل زينت عينيها الرماديتين فزادتهما جمالًا وأصبحتا كتميمة سحر تصيب كل من يقع عليهما…

+

كانت من أول خصلة في شعرها حتى أطراف قدميها… قمرًا قمرًا خُلق للتأمل فقط.

+

“اتأخرت عليك؟!”

+

قالتها نغم وهي تستقل السيارة بجواره

فقال أيوب بصعوبة وعيناه تجريان على تفاصيلها بنهم…

+

“ساعة ونص مستني… بس طالما دي النتيجة ليكي حق تتأخري…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top