+
داهم أنفها عبق السينابون بالقرفة فنظرت إلى الكيس على ركبتها ثم فتحته وأعطته واحدة
بينما أخذت الثانية وقالت بابتسامة جميلة…
+
“افطر معايا… مش بحب آكل لوحدي…”
+
أخذها سلامة منها ثم فتحها وأخذ أول
قضمة كانت هشّة قطنية الملمس تذوب في الفم ويتقافز مذاق القرفة والسكر ليتوحدا بطعم غني شهي…
2
رد سلامة بعدما ابتلع اللقمة الأولى..
+
“عندك حق تحبيه… طعمه حلو…”
+
لمعت عيناها باهتمام جلي وقالت بحنو…
+
“عجبك؟ أنا كمان بعمله في البيت بإيدي
وبيطلع أحلى من كده… هبقى أعمله ودوقك…”
+
قالها سلامة ببحة خاصة…
+
“طالما من إيدك… لازم يبقى أحلى…”
+
ثم عاد إلى السينابون وأخذ القضمة الثانية بشهية مفتوحة
+
بينما ابتسمت نهاد بعطف وهي تراقبه خلسة من أسفل رموشها…
+
فكان كطفل بائس… يحتاج إلى صحبة جيدة
وبعض الاهتمام، و… والحب !….
4
……………………………………………………
كان جالسًا في السيارة الفارهة يحتل مقعد القيادة منتظرًا خروجها…
+
تأفّف وهو ينظر إلى ساعة يده فقد مرّت ساعة ونصف على انتظاره وكلما اتصل بها أخبرته أنها على وشك الانتهاء لكن لا شيء ينتهي هنا سوى صبره !…