وكان يكنّ لها مشاعر منذ أن داهمتها هي خلسة !…
+
تلك الحقائق تضربها كالسوط تعجزها وتصعّب
محاولة نسيانه…
+
في حالتها الاستسلام لتلك المشاعر انتكاسة كبرى وهي لا تريد أن تصل إليها حتى وإن أصبحت المشاعر متبادلة بينهما ففي حالتها… النهاية محتومة بالفشل الذريع !
7
ورغم معافرتها لطرد مشاعرها ووقوفها في وجهه وإنكارها حتى اللحظة الأخيرة…
+
لن تقدر على إخفاء فرحتها بمقابلته صباح اليوم…
+
تأنقت أكثر من اللازم واهتمت بعناية بأدق تفاصيلها لتصبح اليوم أكثر إشراقًا وجمالًا
وهي تجلس على المقعد تنتظر الترام…
+
حتى أتى ومعه تسارعت خفقات قلبها
وعيناها لا تحيد عنه كما يفعل هو بالضبط…
+
اقترب منها سلامة وقلبه يرنو إليها مثل عينيه حتى تعثّر فجأة وكاد أن يسقط على وجهه…
+
فوقفت فجأة من على مقعدها وهمست بخوف…
+
“حاسب…”
+
فقال سلامة عندما وصل إليها بابتسامة واسعة
وعينين تنبضان بالكثير من المشاعر….
+
“جمالك لغبطني…”
+
بلعت ريقها بتوتر وهي تنظر إليه بثبات قائلة
+
“أنا متأخرة وعندي جامعة…”
+
قال سلامة بلهفة وعيناه تستجديانها…
+
“مش هنركب الترام؟… يخرجنا على الشارع…”
+
لاح التردد في عينيها، ولم ترد عليه فقال سلامة عابسًا…