رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكان يكنّ لها مشاعر منذ أن داهمتها هي خلسة !…

+

تلك الحقائق تضربها كالسوط تعجزها وتصعّب

محاولة نسيانه…

+

في حالتها الاستسلام لتلك المشاعر انتكاسة كبرى وهي لا تريد أن تصل إليها حتى وإن أصبحت المشاعر متبادلة بينهما ففي حالتها… النهاية محتومة بالفشل الذريع !

7

ورغم معافرتها لطرد مشاعرها ووقوفها في وجهه وإنكارها حتى اللحظة الأخيرة…

+

لن تقدر على إخفاء فرحتها بمقابلته صباح اليوم…

+

تأنقت أكثر من اللازم واهتمت بعناية بأدق تفاصيلها لتصبح اليوم أكثر إشراقًا وجمالًا

وهي تجلس على المقعد تنتظر الترام…

+

حتى أتى ومعه تسارعت خفقات قلبها

وعيناها لا تحيد عنه كما يفعل هو بالضبط…

+

اقترب منها سلامة وقلبه يرنو إليها مثل عينيه حتى تعثّر فجأة وكاد أن يسقط على وجهه…

+

فوقفت فجأة من على مقعدها وهمست بخوف…

+

“حاسب…”

+

فقال سلامة عندما وصل إليها بابتسامة واسعة

وعينين تنبضان بالكثير من المشاعر….

+

        

          

                

“جمالك لغبطني…”

+

بلعت ريقها بتوتر وهي تنظر إليه بثبات قائلة

+

“أنا متأخرة وعندي جامعة…”

+

قال سلامة بلهفة وعيناه تستجديانها…

+

“مش هنركب الترام؟… يخرجنا على الشارع…”

+

لاح التردد في عينيها، ولم ترد عليه فقال سلامة عابسًا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة فرح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top