+
“نـهـاد…”
+
عندها ارتجفت يدها وكاد الكوب أن يسقط منها لولا أنها تداركت الأمر فوضعته جانبًا ثم جلست على المقعد الوحيد في الشرفة…
+
ربما تجد فيه ركيزتها ومع ذلك تشعر أن المقعد يهتز بها… ربما العالم كله يدور بعد سماع صوته بعد أن تجرأ على محادثتها عبر الهاتف…
+
هل تُغلق الخط؟ أم تنتظر القادم؟ هل أصبحا حبيبين الآن ولم يعد هناك ما يُخفى؟
+
إنها لم تعترف بشيء. ستُنكر… ستُنكر تلك المشاعر الخاصة مهما كلفها الأمر. ستُنكر…
1
بصوت مبحوح معذَّب سألته…
+
“جبت رقمي منين؟….”
+
رد سلامة ببحة خاصة لمست قلبها الثائر
بين اضلعها…
+
(معايا من أول ما أيوب اشتراه ليكي… وانتي
في ثانوي….)
+
سالته بتردد…
+
“ليه محتفظ بيه؟…”
+
رد بحيرة حقيقية….
+
(مش عارف….. لقيت نفسي حفظته…)
+
قالت بخفوت..”يمكن عشان ارقامه مميزة…”
+
رد عليها بلهفة…(ويمكن عشان رقمك انتي)
+
سالها متنهدًا…..(انتي فين؟…)
+
إجابت بايجاز….. “في البلكونة….”
+
استجداها بصوتٍ حاني…(ينفع نتكلم شوية…)
+
على هدير قلبها كأرنب مذعور…..
+
“هنتكلم في إيه….”
+
هتف سلامة بجرأة…..
(في اللي قولناه في العربية….)