+
بنفس البرود نظرت إليه وقالت….
+
“والله دي وجهة نظر كمال الموجي… هو اللي يرد عليك فيها… ”
+
نظر له أيوب بنفاد صبر…
+
“رد بقى يا باشا…”
+
يبدو أن والدها كان منسجمًا مع مناوشتهما وعندما وصل الأمر إلى ذروته بينهما رد على أيوب بأمرٍ قاطع….
+
“أيوب هو اللي هيكون معاكي يا نغم… كده هطمن عليكي أكتر.”
2
عدل أيوب ياقة قميصه وبابتسامة واسعة تقطر زهوٍ قال بظفر….
“قولها… ياريت نسمع الكلام بقى… وكفاية عناد.”
+
جزّت على أسنانها وهي تنظر إليه بعينين تقدحان شررًا…
+
………………………………………………………
شعور هائل من الألم يجتاح صدرها تشعر أنها ليست على ما يرام وكأنها تجلس على صفيح ساخن…
+
لقد اعترف بحبها… وكان يعلم أنها تحبه. اعترف أنه يندم مثلها على هذا الشعور الخاص ويتمنى أن يتخلص منه يومًا…
1
مثلها تمامًا !…
+
“إنتي هتفضلي واقفة في البلكونة يا نهاد؟ مش عندك جامعة بكرة؟”
+
توقفت سيل أفكارها بعد سماع صوت ندى التي اقتربت منها وأسندت ذراعها إلى سور الشرفة وسألت باهتمام..
+
“مالك يا نونا؟…. مين زعلك؟ شكلك مضايقة… الدكاترة قارفينك؟”
+
مطّت نهاد شفتيها وهي تنظر إلى الشارع متنهدةً بحنق…