رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بنفس البرود نظرت إليه وقالت….

+

“والله دي وجهة نظر كمال الموجي… هو اللي يرد عليك فيها… ”

+

نظر له أيوب بنفاد صبر…

+

“رد بقى يا باشا…”

+

يبدو أن والدها كان منسجمًا مع مناوشتهما وعندما وصل الأمر إلى ذروته بينهما رد على أيوب بأمرٍ قاطع….

+

“أيوب هو اللي هيكون معاكي يا نغم… كده هطمن عليكي أكتر.”

2

عدل أيوب ياقة قميصه وبابتسامة واسعة تقطر زهوٍ قال بظفر….

“قولها… ياريت نسمع الكلام بقى… وكفاية عناد.”

+

جزّت على أسنانها وهي تنظر إليه بعينين تقدحان شررًا…

+

………………………………………………………

شعور هائل من الألم يجتاح صدرها تشعر أنها ليست على ما يرام وكأنها تجلس على صفيح ساخن…

+

        

          

                

لقد اعترف بحبها… وكان يعلم أنها تحبه. اعترف أنه يندم مثلها على هذا الشعور الخاص ويتمنى أن يتخلص منه يومًا…

1

مثلها تمامًا !…

+

“إنتي هتفضلي واقفة في البلكونة يا نهاد؟ مش عندك جامعة بكرة؟”

+

توقفت سيل أفكارها بعد سماع صوت ندى التي اقتربت منها وأسندت ذراعها إلى سور الشرفة وسألت باهتمام..

+

“مالك يا نونا؟…. مين زعلك؟ شكلك مضايقة… الدكاترة قارفينك؟”

+

مطّت نهاد شفتيها وهي تنظر إلى الشارع متنهدةً بحنق…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأسود الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top