+
“إنتي هتروحي بكرة الحفلة يا نغم… بلغتي أيوب بمعادها؟”
+
قالت نغم بصوتها الموسيقي الراقي…
“هاخد حسام… أيوب تعبان كفاية عليه اللي حصل النهارده.”
+
تدخل أيوب قائلًا بصلابة…
+
“أنا معاكي مكان ما تروحي… ومش تعبان.”
1
خفق قلبها معلنًا عن حالة الطوارئ بينما كانت عيناها تبحثان في عينيه عن ركيزتها بين الكلمات كالموج الثائر تلطمها دون سابق إنذار…
+
ثم سأل والدها مستفسرًا…
+
“هي حفلة إيه؟”
+
رد عليه كمال مبتسمًا….
+
“حفلة عيد ميلاد بنت واحد من رجال الأعمال اللي بنتعامل معاهم. عزمني لكني اعتذرت ونغم هتروح مكاني.”
+
عاد يسأل…”وعلى الساعة كام؟”
+
رد كمال بنفس الهدوء….
“الساعة دي تحددها نغم معاك على حسب ما تخلص لبسها. كل اللي أعرفه إنها بكرة بالليل.”
+
عادت نغم تُصر على رأيها بحنق..
+
“أنا من رأيي أيوب يرتاح بكرة و…”
+
قاطعها أيوب بحمائية تحتويها بقوة فتغرقها بقسوة !….
1
“إحنا اتفقنا إن أنا اللي هكون معاكي في كل حتة مش حسام…”
+
قالت بغرور تحاول أن تقسو في الرد قدر المستطاع لعلها تنجو من هذا الشعور الخطير..
+
“حسام قائد حرس وفاهم في الحاجات دي أكتر….”
+
تشنّج في الرد وهو يقف منفعِلًا….
+
“طب وليه عينتوني من الأول طالما هو فهمان؟!”