رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إنتي هتروحي بكرة الحفلة يا نغم… بلغتي أيوب بمعادها؟”

+

قالت نغم بصوتها الموسيقي الراقي…

“هاخد حسام… أيوب تعبان كفاية عليه اللي حصل النهارده.”

+

تدخل أيوب قائلًا بصلابة…

+

“أنا معاكي مكان ما تروحي… ومش تعبان.”

1

خفق قلبها معلنًا عن حالة الطوارئ بينما كانت عيناها تبحثان في عينيه عن ركيزتها بين الكلمات كالموج الثائر تلطمها دون سابق إنذار…

+

ثم سأل والدها مستفسرًا…

+

“هي حفلة إيه؟”

+

رد عليه كمال مبتسمًا….

+

“حفلة عيد ميلاد بنت واحد من رجال الأعمال اللي بنتعامل معاهم. عزمني لكني اعتذرت ونغم هتروح مكاني.”

+

عاد يسأل…”وعلى الساعة كام؟”

+

رد كمال بنفس الهدوء….

“الساعة دي تحددها نغم معاك على حسب ما تخلص لبسها. كل اللي أعرفه إنها بكرة بالليل.”

+

عادت نغم تُصر على رأيها بحنق..

+

“أنا من رأيي أيوب يرتاح بكرة و…”

+

قاطعها أيوب بحمائية تحتويها بقوة فتغرقها بقسوة !….

1

“إحنا اتفقنا إن أنا اللي هكون معاكي في كل حتة مش حسام…”

+

قالت بغرور تحاول أن تقسو في الرد قدر المستطاع لعلها تنجو من هذا الشعور الخطير..

+

“حسام قائد حرس وفاهم في الحاجات دي أكتر….”

+

تشنّج في الرد وهو يقف منفعِلًا….

+

“طب وليه عينتوني من الأول طالما هو فهمان؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثامن 8 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top