“انتحار….وانا كنت الدافع اللي وصله لكده…”
+
تنهدت جيداء وهي تكرر حديث حاولت
مررًا وتكررًا رسخه بعقل صديقتها…..
+
“مع ان الله يرحمه وكل حاجة…بس بجد اسر
العزبي ده أكيد كان مريض نفسي…في واحد يقتل نفسه عشان اترفض؟! ….إزاي يعني….”
1
ثم اضافت بحيرة مريرة….
+
“لا ويكتب رسالة يتهمك بيها إنك انتي
اللي وصلتي لكده…..دا قلب حياتك….بجد
يعني لا هو عايش ريحك ولا وهو ميت…”
+
“انتي فاكرة كان بيطردك إزاي في كل حته
هو الحب بالعافية…دا أكيد مش طبيعي وبعد
انتحاره والسبب اتاكدت فعلا انه مش
طبيعي….”
+
عادتا عينا جيداء الى صديقتها الشاردة
بملامح باهته…..
“انا بتكلم مع نفسي هتفضلي ساكته ؟!..”
+
نظرت لها نغم برماديتان تصرخ بعذاب
الضمير…..
“انا حاسه بذنب ياچيدا…..مش قادرة أرتاح
ولا عارفه امارس حياتي بشكل طبيعي…
مش بس عشان القضية…الرسالة اللي
كتبها دبحتني….”
+
اسبلت نغم عينيها شاعرها بثقل يزداد على
صدرها كلما تحدثت عن الحادث المشئوم
الذي جعل من حياتها كابوس حي على
أرض الواقع……
+
“احيانا مش بلوم على شكري العزبي في
كرهه ليا…..وانتقامه اللي بيسعى ليه بعد موت ابنه…يمكن مقتلتهوش بايدي…بس انا اللي وصلته لكده….انا كنت علطول بقابل