ارضًا خضراء حديقة (الفيلا) الواسعة
وعينيه كالضبع الجائع يبحث عن صيدة
شهية والذي سيسد هذا الجوع القارص أوراق مالية أو مصوغات ثمينة….
+
لمعة عينيه بنشوة الانتصار ان تحقق المراد بعد هذه الخطوة المتهورة….
+
نظر سلامة الى البنية الضخمة المكونة من
طابقين تشي بالثراء العميم…ثراء سُكانها
كيف ستكون مقتنياتهم إذا ؟!…
+
إقترب من الباب الرئيسي للدخول فتح الباب
بطريقة احترافية متقنة تشي بخطورة هذا
الرجل وما أقدم عليه من أفعال اجرامية….
+
فكان طوال عمره هكذا يخطف الخطفة ويركض هاربًا متخفيًا المهنة الاسهل على
الإطلاق والتي تجني مالًا أكثر !…
+
فالحلال صعب ان يقبل به جرب كثيرًا ولم يفلح الأمر معه يبدو ان الحلال يختار ابنائه
ولن يخطأ ويضم من آتى في الحرام متشربًا
منه حد النخاع منغمسًا به حد الضياع لا يقبل
الحلال إلا أولاده ومن ذرية الحرام يبقى في
الحرام غافلا الى يوم الدين !…
+
على الجهة الأخرى كان يراقب ما يحدث بعينين تنفثان نارًا وجسدًا ينتفض بالغضب
الهائل وقد تأكد من ما خشاه هل عليه ان يبتعد ويترك هذا اللعين للذات الحرام ام
يمنع هذا الجرم قبل ان تقع العواقب
الوخيمة عليه….
+
لم يحتاج ان يفكر مرتين تسلق السور مثلما