السائد….
+
“صدق بابا لما قال عليك نمرود…..”
+
وكانت جملتها الحانقة بمثابة عود كبريت وقع في كومة قش فندلعت النيران فجأة في
صدره وهاجت مراجله وهو ينظر إليها نظرة
اخرستها وجمدتها لبرهة فقط….
+
فقط لبرهة قبل ان تبعد عينيها عنه وتشهر اسلحتها على الشابة الواقفة بينهما……
1
ليراها في اللحظة التالية تسحبها من شعرها
بقوة أمام عينيه المصعوقة من ردة فعلها
التي كانت أسرع من غضبه نحوها……
…………………………………………………….
أقترب أيوب من مكان فرش البضاعة التي يقف بها في السوق فرأى أثناء أقتربه
سلامة يقف مع أحد الصعاليك من أرذلُ السوق الذين لا شغل لهم إلا مضايقة البشر
في رزقهم وإن طالت اليد خطف وركض….
1
ضاقت عينا أيوب عليهما وتبطئ الخطى
وهو يرى الحديث ألهام يطول بينهما
والشرح والوصف يتزايد …
+
شعر ان هناك امرًا في صديقه فهو ولمدة
أشهر يتغير للاسواء وأصبح شديد النفور متعصبًا نحو لقمة العيش الذين يعملا بها….
+
وحلم السفر للخارج أصبح يتكرر على
لسانه في الاوانه الأخيرة… واخر شيءٍ
عندم عرض عليها ان يعاود السرقة
وهذه المرة سياخذه معه حتى لا
يكون أحد أفضل من أحد !….
+
هكذا نطقت بها عينا سلامة غير قادر