الثانية…..
“انت خدتي عليا أوي يابرار…. ولسانك طول…”
+
قالت بتجهم متصلبة……
“من عمايلك السودة….هتصالح عمك إمتى…”
+
ارجع راسه للخلف وضحك بسخرية…..
+
“اه قولي إنك نازلة لحد هنا وعامله فيها
مصلح اجتماعي…..”
+
قالت دون ادنى تردد…..
“في سببين لنزولي ياظريف…..الأول إنك
تبطل عِند وتصالح عمك وترجع شغلك
في المصنع…..وتفهم ان بابا مش عدوك
ولا احنا نكرهلك الخير…..”
+
استند على حافة الباب بمللا
يسألها…..
“والتاني يادكتورة أبرار…..”
+
لماذا تجتمع الوسامة والغلاظة في رجلا
واحد…ولماذا يكون الأمر مقبول ويصل
الى حد الانجذاب ؟!…..
+
عضت على باطن شفتيها وهي تبعد عينيها
عنه بحنق ثم فتحت سحابة حقيبتها واخرجت علبة الطعام منها…..
+
“خد…..”
+
“اي ده ؟!!..”
+
اجابته على مضض….
“سندوتشات عملتهالك عشان تفطر….”
+
رد باسلوب فظ…..
“حد قالك ان التلاجة جوا فاضية….”
+
على تنفسها بغضب وهي تقول بإبتسامة
مستئذبة…..ربما تفكر الآن في قضم عنقه وشرب دمائه الباردة……
+
“لا….بس انا عارفه انك بتكسل حتى تعمل
كوباية شاي ما بالك بالاكل بقا….”
+
أخذ العلبة بصمت ونظر لها فقالت أبرار
بهدوء محاولة معه للمرة التي فشلت