+
وبعد لحظتين من التفكير حسمت الأمر وهي
تدلف الى المطبخ تحضر بعض الشطائر….
+
بعد مدة هبطت أبرار على الدرج في قلب بيت
العائلة الكبير والذي يتكون من ثلاثة طوابق الأولى الشقة في الطابق الأول مغلقة لا يسكنها أحد والثانية شقة (ياسين) كان يقطن بها مع
عائلته منذ زمن وأصبحت له بعد وفاة والده وتمكث معه الجدة (أبرار)وتنتقل بينها وبين شقتهما والتي في الطابق الثالث والأخير….
+
وقفت أبرار أمام الشقة في الطابق الثاني
سحبت انفاسها بتوتر وهي ترفع يدها
بشجاعة ضاغطة على زر الجرس…..
+
ففتح الباب بعد لحظتين لتراه أمامها مشعث الشعر ببنطال بيتي وفنالة داخلية سوداء
عينيه ناعستان لكن النظرة بهما تجمدها
كالعادة فبها من الجمود والحنق ما يجعلها
تغتاظ منه أكثر وتعنف نفسها على القدوم
إليه بعد كل ما فعل…..وكل ما يستمر به
بجسارة أقرب للوقاحة….
+
“صباح الخير…..”
+
“صباح النور…..خير ؟!….”
+
وأين سياتي الخير وانت جلف فظ في التعامل
مع شابة جميلة تقف أمامك…..
+
قالت أبرار بتهكم…..
“اي الأسلوب ده….اكونش بشحت منك…”
+
“أبرار….”لفظ اسمها بتحذير…..
+
وجهة لكمة الى صدره بكفها الصغير بعد ان عيل صبرها من تصرفاته الطائشة….
+
“ما تبطل تناحة بقا واتكلم معايا عدل…قالب