+
دلف صالح الى المكتب فوجد أيوب يرتشف من كوب الشاي الساخن……
+
“عاش من شافك يا أيوب…..”
+
ابتسم أيوب ناهضًا وهو يسلم عليها بحرارة…
+
“موجود…..اي الأخبار…..”
+
“بخير….بتتهرب مني ليه…..”بادله صالح المصافحة ثم جلس خلف مكتبه على المقعد……
+
تسأل أيوب….. “على إيه مش فاهم….”
+
قال صالح بوجوم….
“مردتش عليا يعني في شغلك معايا….”
+
حرك أيوب رأسه برفض قاطع…. “أنسى…..”
+
مالى صالح على سطح المكتب قائلا بحنق
منه…..
“يابني حرام عليك المرمطه دي…تعالى أشتغل معايا دا انت صنايعي….وايدك تتلف بالحرير كمان….تعالى اشتغل معايا وهديك المرتب
اللي تطلبه…..”
+
رفض أيوب بكراهية مبهمة….
“مش عايز ياصالح…مش عايز إرجع أشتغل على مكن خياطه تاني….استكفيت…..او تقدر تقول كرهت الشغلانه كلها….”
+
على صوت صالح مزمجرًا…..
“ما طلع الهبل ده من دماغك….ومتشيلش نفسك ذنب مش ذنبك….عمره كده….وانت عملت اللي عليك…. ”
+
أشاح أيوب وجهه للجانب الآخر
متجهمًا…..
“أقفل على السيرة دي بالله عليك…..”
+
خفف صالح من حدته قائلا بأسلوب
مقنع…
“طب فكر…..يابني انا لو مش بعزك مش هقولك كده….وبعدين مش ده المصنع اللي اشتغلت وكبرت فيه….ومين علمك وشربك الصنعة غير أبويا الحاج توفيق… واخويا فاروق ابو ياسين….”