أو لا…..لنفسك اصلا مش لينا…. ”
…………………………………………………….. كان يسير بين مكن الخياطة يتابع بعينيه العمال وهم يعملا على قدم وساق بهمة ونشاط، أعينهم مثبته على قطع القماش والتي تتشكل في قطع ملابس جاهزة
مختلفة الألوان والاشكال…..
+
مصنع لصناعة الملابس يحمل شعار (الأبرار.)قد ورثه عن والده (توفيق الشافعي)والذي أسمى المصنع بأسم
زوجته محبة وتقدير لها…..
+
شريكة في هذا الصرح القديم والذي يتوارثه
الأجيال هو (ياسين الشافعي..)ابن أخيه….
+
والذي يتغيب عن العمل كالعادة بسبب خلاف
شن بينهما منذ شهر….الى متى سيظل يخلط
الأمور الشخصية بالعمل ألى يشعر بالمسئولية
ولو قليل…..
+
لو كان لديه ابن ما كان خشى على هذا الصرح
من الضياع بعده…فيبدو ان ابن أخيه لا يصلح
لشيء….ولن يحافظ على ميراث العائلة ولا
حتى على إسمها في السوق بين التجار…..
+
“ياخسارة يـا ياسين……خسارة…..”
+
غمغم بها صالح وعينيه الخضراء تظللها نظرات من خيبة الأمل بينما زفرت متعبة تخرج منه تحكي الكثير……
+
“صالح بيه……أيوب عبد العظيم فوق في المكتب مستني حضرتك…..”
+
“قدم لي حاجة يشربها…….”قالها صالح وهو يحرك بتأني خرز السبحة السوداء بين أصابعه والتي تلتف دائمًا بكف يده قد ورثها عن والده وأصبحت تمثل له الكثير كما كانت لأبيه…..