في جلسته…..
“هي فكرة…..خصوصًا ان مخه حلو وهيستوعب معاكي بسرعة…..”
+
انتصب سلامة واقفًا متشنجًا في
الرد…. “بس انا مش عايز…”
+
قطب أيوب حاجبيه معقبًا….
“ليه مش عايز….دي حاجة مهمة ولا غنى
عنها…..”
+
تافف سلامة وعيل صبره وهو ينسحب من أمامهم مغادرًا….. “انا هستناك تحت….”
+
تناثر الاحباط على وجه نهاد وهي
تسال اخيها بتردد….
+
“هو انا قولت حاجة غلط يا أيوب؟….”
+
تمتم أيوب متعجبًا…..
“أول مرة أعرف انه حسيس وعنده دم….”
+
ثم التفت الى نهاد وقبل رأسها قائلا
بحنو…..
“لا ياحبيبتي…. متخديش في بالك هو كده…بيقفش بسرعة وبيتراضى بسرعة…..”
+
قالت نهاد بترجي….
“ياريت تقوله يا أيوب وتقنعه…انا عايزة
اساعده….”
+
صرح أيوب باستياء…..
“كلنا عايزين نساعده بس هو اللي مش عايز
يساعد نفسه….”
+
استقلّ أيوب سيارته الصغيرة النصف
نقل ونظر الى سلامة الجالس بجواره
واجم الملامح عابس النظرات….
+
“اي اللي حصل خلاك تقلب وشك كده….”
+
اهتاج سلامة وهو يصيح….
“أيوب أقفل على الموضوع ده…واطلع بينا خلينا نشوف مصالحنا…..قال ألفّ به قال…..”
+
أدار أيوب محرك السيارة وهو يلوي
فمه باستهجان…..
“انت حُر ياحلاوة…..كله راجع لك وافقت