معقبه برجاحة عقل….
“ليه بتقول كده…هو في حد جه الدنيا عارف
كل حاجة مش معنى انك مخدتش فرصتك من التعليم انك متحولش تعلم نفسك…”
+
“في السن ده أتعلم ألفّ… بَه……”علق هازئًا ضاحكًا …..
+
اوقفته بنظرة شاخصة ونبرة صارمة…
“بتضحك على إيه اي المشكلة بيبقا عندهم
خمسين سنة وبيتعلموا….”
+
اخبرها سلامة مستهينًا….
“عشان عايزين انا بقا مش عايز…وبعدين انا
اعرف انك هتبقي دكتورة مش مُدرسة….”
+
قالت نهاد ببحة خاصة……
“انا فعلا هبقا دكتورة….بس عشانك ممكن ابقى مدرسة عادي…..”
+
انهت الجملة ببسمة واثقة مما جعله يهرب
من عينيها كمن لدغه ثعبان منتفضًا في
جلسته…..
+
فاضافت نهاد بجدية….
“فكر…..هتبقا خطوة كويس ليك…”
+
“إيه هي اللي هتبقا خطوة كويسة….”
+
سالها أيوب وهو يقترب منهما فكانا على وضعهما متباعدان في أماكن منعكسة
فهي واقفه عند الحائط وهو جالسًا في
مكانه على مقعد السفرة….
+
قالت نهاد بهدوء… “انه يتعلم يقرأ ويكتب….”
+
سأله أيوب بدهشة…
“هتروح محو الاميه ؟!…..”
+
وقبل ان يرد تولت نهاد دفة الحوار
مجددًا…. “او ممكن انا اعمله…..”
+
نظر لها أيوب قليلًا ثم الى سلامة القانط