+
اجابه أيوب بنبرة عادية….
“صحيت متأخر…..كده كدا هنطلع الاول على مصنع الأبرار……أشوف صالح الشافعي
عايزني في إيه…ونشيك على البضاعة
اللي هناخدها منه….”
+
ثم نهض مضيفًا…..
“الحمدلله…..هغسل ايدي وننزل… ”
+
ابتعد أيوب متجهًا الى الحمام بينما نادت
عليه امه…..”وشاي يا أيوب”
+
“هشربه عند صالح..”قالها وهو يغلق الباب
عليه….
+
اومات صفية براسها بعدم اكتراث وهي
تلملم الاطباق بصمت مبتعدة للمطبخ…
+
في حين تعمد سلامة الانشغال في كتاب رآه
مجاورًا له على المنضدة…..نظر الى الغلاف
بشرود وهو يرى الاحرف المشتبكة كالطلاسم الغير مفهومة…..
+
“دا كتابي على فكرة…..”
+
قالتها نهاد وهي تنظر اليه بقوة وضع الكتاب
جانبًا بحياء ذكوري وهو يعلق…..
+
“مخدتش بالي شكله حلو…..”
+
ابتسمت بعطف وهي تسأله بجسارة
تتخطى حدوده مجددًا….
+
“تحب أعلمك القراية والكتابة ؟!….”
2
نمت في حلقه غصة ثقيلة وغاصت عيناه في
سعة عينيها السوداء المدققة به بـ بجرأة
تربكه..تربكه جدًا..توقفِ يانهاد…..توقفِ……
+
ود ان يصرخ بها فيوقف تلك المهزلة فورًا…
+
رفض سريعًا دون تفكير…..
“لا مش عايز…..العلام ليه ناسه…وانا مش
منهم….”
+
المها قلبها وتغضنت زوايتان عينيها بحزن