“عمايلك اللي بتخليني افتحها وافكرك بيها
بالله عليك يا أيوب سيبك من شغل السوق
ده..وروح اشتغل مع صالح الشافعي في
مصنع الملابس….”
+
رفض بصوتٍ متهدج آثار غضبه….
“مش هينفع انتي عارفه مصارفنا…والمرتب اللي هاخده منه اخر الشهر بكسبه في يومين من فرش السوق اللي مش عجبك ده….”
+
قالت والدته بقلب ملتاع…
“يابني انا راضيه باي حاجة تشتغلها طالما
بالحلال بس انا خايفه عليك….”
+
بتر الحوار من الجذور قائلا بأسلوب
مريح ووعد غير قادر على تنفيذة….
+
“اطمني يا امه…..انا كويس واوعدك مش هتكرر تاني…..”
+
فمن القادر على قطع وعد بعدم الوقوف امام عواصف الحياة وهو جزءًا منها !…..
……………………………………………………..
صدح جرس الباب فوضعت الوشاح بعشوائية
فوق شعرها وهي تقترب منه بهمة على عكس
العادة وبلهفة فتحت الباب متوقعه رؤيته….
+
ورغم انها متوقعة رؤيته وهيئة قلبها للأمر
إلى ان الخفقات تعالت بجنون عندما تلاقت
أعينهما… انفاسها سلبت للحظة وتناست
كيف يكون سحب الهواء لرئتاها أمام
رجلًا تهواه سرًا….
+
سرًا…..ان الهوى سرًا أصعب أنواع الكتمان
في الحب وياليتها ما فعلت لكنها فعلت