وإيه اللي في وشك ده….عشان كده مصحتنيش بليل احطلك العشا….”
+
قال أيوب بمناورة….
“ياصفصف مفيش حاجة مـ….”
+
“متخبيش عليها يابوب….احكلها….دي
امك هي حد غريب عنك… ”
+
انبثق هذا الصوت من خلفهما فنظر أيوب الى الباب غرفته المفتوح مشدوهًا ليرى التوأمان يميلا برؤوسهن على حافة الباب بينما اجسادهن اختفت خلفه كنوع من التخفي الغبي….
+
فما تبقى منهن الى الوجوه والعيون الفضولية عينين فضوليتان شيطانيتان….واخرى فضولها يشوبه القلق…..
+
بالطبع الفرق الواضح بينهن ان هناك من تعشق
اللهو والافعال الشيطانية واخرى أقل لهو أكثر
رزانة تحوي عينيها وشخصيتها الصرامة والتريث كـمهنة الطب التي التحقت بها
وفي المستقبل ستكون جزءًا منها….
+
“اخرسي يافتانه….اي لحقتي تاخدي
الكلام مني وتنشريه……..”
+
قالها أيوب بتوعد صريح لها….بينما قالت
امه بغضب منه…
+
“يعني اختك مكدبتش اتعركت….اتعركت
مع مين… ”
+
قالها بصدق….. “معرفش….”
+
سالته أمه بحيرة…. “إزاي يعني ؟!…”
+
قال وهو يهرب من عينا امه والتوأمان…
“يعني عركة متخصنيش…..اتصدرت لواحده
كانت ممكن صورتها تتنشر في الحوادث الصبح…..”
+
“لدرجادي…..”ضربت امه على صدرها بهلع….