رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني 2 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحولت للنقيض من حرية الى سجن مشدد

+

سجن مخاوفها وتراقبها للمخاطر القادمة…

+

وهكذا نجح(العزبي) في ان يصل الى مبتغاه فهو لا يسعى الى قتلها بل إرهابها 

+

إرهاب يوصلها الى الجنون فهذا يشفي

غليلة منها……  

+

وهو لن يتوقف حتى يصل بها للمرحلة الأخيرة

جنونها !…..

……………………………………………………….

مرر يده على مرآة الحمام المبللة ليرى قسمات

وجهه من خلالها وخصلات شعره التي تقطر ماء بغزارة جفف وجهه بالمنشفة الملتفه حول عنقه بحنق…. وعيناه لا تبرح الخدش الواضح على جبينه…

+

تافف وهو يلامسه بيده شاتمًا بندم من إنقاذ شابة وقحة متعالية كصاحبة العيون الرمادية….. 

1

حاول اخراجها من رأسه مع أنها تركت علامة

مؤقته فوق جبينه لحين لقاء آخر !…

+

غاص في التفكير بها مجددًا متذكر ملامحها 

عينيها الرمادية المذعورة بشرتها الشاحبة 

شفتيها المكتنزة المرتجفة الزرقاء !….

+

ان ملامحها في ذاكرته تترك لمحة من الرهبة

التي تتجسد من خلالها تلك الشابة المتعالية

الـمتفاخر بالاموال الـ….الجميلة لن ينكر هذا….

+

خرج من الحمام متجهٍ الى الغرفة كي يرتدي ملابسه ويستعد ليومٍ حافل بالعمل في

السوق…..وصياح على لقمة العيش…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شيء في صدري الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top