رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“راحت تعملي ليمون…”

+

أومأ برأسه مُخرجًا تنهيدة طويلة خشنة تحت وطأة انفجار وشيك…

+

“أم ملك حلفت على المصحف إنه ما حصلش كده… ولا رفعت إيدها عليكي… وجِه دَورك إنك تحلفي إنه حصل… ”

+

ازدردت ريقها بتوتر وصدرها يعصف بقوة بينما تخفي نصف وجهها الشاحب عن والدها بشعرها المسترسل على كتفها.

+

“ناوية تحلفي يا أبرار ولا غيرتي رأيك؟”

+

نظرت إلى المصحف بين يديه ثم بدا التردد جليًّا في عينيها وهي تقول بنبرة ناقمة…

+

“إنت مصدقها صح ومكدبني أنا؟ مكدب

بنتك عشانها”

+

رد صالح بنظرة قوية ونبرة رزينة…

+

“أنا مصدقك يا أبرار… بس إنتي مصدّقة نفسك ؟ ”

+

رمشت بعينيها عدّة مرات بحرج وأسدلت جفونها متشبّثة بيديها بساقيها وبدأت 

تذبذبات انفعالية تظهر على جسدها…

+

“هحكيلك حكاية قرأتها في كتب إحياء 

علوم الدين…..” 

+

لم ترد عليه أبرار واكتفت بالصمت وعيناها الحزينتان معلّقتان به. كان فيهما ما يشبه الموافقة على سماع القصة فقد اشتاقت إلى تلك الحكايات التي كان يرويها لها في صغرها حكايات تحمل في طيّاتها مواعظ وحكمًا لا تفقهها إلا عندما يشير إليها في حوارٍ صريح بإنها تعلمنا ذاك وتنهانا عن هذا…

+

“القصة دي عن التورية… التورية انك تقول كلام ليه معنيين إتنين واحد قريب وظاهر والتاني بعيد وخفي….” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل السادس 6 بقلم ايه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top