+
قال صالح بشق الأنفس….
“كفاية كده… لو حد فيكم غلط هيتحاسب.”
+
ثم أضاف بخشونة….
+
“ولو ليكي حق عندنا هتاخديه حتى لو على رقبتي….”
+
سحبت الجدة حفيدتها وقالت برهبة…
+
“تعالي يا أبرار… تعالي نطلع فوق وكفاية كده.”
+
خرجا من أمام الشقة تحت عيني صالح الغاضبتين وبعد دقيقة واحدة كان يتحرك مغادرًا لكنه توقّف… أوقفته جرأتها مثله
على مناداته بدون ألقاب في تحدٍّ سافر منها
+
“صـــالـــح.. ”
5
أغمض عينيه بقوة وتشنّج جسده كليًا متوقفًا في مكانه بينما قبضتاه مضمومتان يخفي بهما غضبه وانفعاله عنها…
+
لم يستدر لها ظلّ مكانه منتظرًا القادم منها…
+
فقالت من خلف ظهره بنبرة شبه باكية وكأن قوتها خارت بعد أن خرج الجميع…
+
“أقسم بالله ما مدّيت إيدي عليها مستحيل أعمل مع بنتك كده أنا مش قليلة أصل عشان أُهين حد منكم… مهما عمل… ”
+
وقبل أن ينوي التحرك قالت بلهفة ونفس سمحة..
“وبلاش بالله عليك تزعقلها أو تزعلها بسببي… هي عملت كده من حبها فيك”
+
استدار إليها صالح بكليته ونظر في عينيها فرأى دموعها تنساب على وجنتيها فسألها متوجسًا شاعرًا بالاختناق يجتاح صدره أكثر من اللازم…
+
“أبرار قالتلك إيه بالظبط؟”