+
“بس تيجي عندي أنا… وتقلبي هولاكو مانا الواد أيوب الغلبان بياع على الرصيف… أجي إيه أنا جنب البهوات اللي تعرفيهم ؟!… ”
4
تشدقت بدهشة…
+
“ده إنت شايل ومعبّي أوي مني؟!”
+
أشاح بعينيه عنها قائلًا باقتضاب…
+
“مفيش بينا حاجة تستاهل الشيل والتعبيّة. كده كده في الأول والآخر أنا اللي جبته لنفسي….”
+
التوى فمها في ابتسامة باهتة…
+
“صح مانا من ضمن الدواهي اللي بتروح فيها…”
+
تململ أيوب معترضًا…
+
“ياريت ما تعلقيش على كل كلمة بقولها.”
+
تبرمت نغم محتقنة الوجه…
+
“واشمعنا إنت بتعمل كده؟… بتعلق على تصرفاتي وكلامي؟!”
+
ثم أمرته نغم بنظرة متسلطة…
+
“ممكن تبعد عن ليان… وبلاش تساعدها أو تقترح عليها أي حاجة تخص التصاميم.”
+
رفض أيوب معقبًا….
+
“بس أنا مقدرش أكسر بخاطرها.”
+
ارتفع حاجب نغم للأعلى ضاجرة كاظمة غضبها وغيظها وهي تستفسر…
+
“هو في حاجة بينكم ولا إيه؟!”
+
رد عليها ببرود…
+
“من ناحيتها ما أظنش.”
+
سألته من بين أسنانها المتكئة عليهما بقوة تكاد تهشمهم….
+
“ومن ناحية سيادتك؟!”
+
عينيه تُلقي رسائل صريحة تخصها، بينما لسانه يرمي سهامًا مسننة في قلبها…
+
“بصراحة؟ بفكر… شاغلة تفكيري بقالها كام يوم…بنت محترمة وجميلة وبنت ناس… ليه لأ؟”