+
وقفت أمامه عاقدةً حاجبيها ترمقه شزرًا ولا تعرف ما سر غضبها الهائل نحوه ومع ذلك تتمسك بعدة أسباب واهية !….
+
لمح أيوب في عينيها عاصفة جليدية قاسية وخطِرة فسحب نفسًا متهدجًا الى رئتاه ثم أجابها بصوتٍ مثخن بالجراح….
+
“أولًا أنا مش بشتغل مع ليان لا في التصاميم ولا غيره…. هي خدت رأيي في حاجة وقولت رأيي فيها… ثانيًا هي فعلًا استثناء يكفي إن أسلوبها كويس وبتحترم الكل… ”
+
رأت في عينيه اتهامًا صريحًا نحوها كان بمثابة لطمة لكبريائها الأبِي فقالت بصدمة…
+
“قصدك إيه بكلامك ده؟!..إني مش محترمة”
+
رد عليها أيوب بغلظة….
+
“أنا شايف إنك بتتعاملي مع الناس على حسب رصيدهم كام في البنك… ”
+
زجرته نغم بانفعال واضح…
+
“وأنا مالي ومال رصيدهم؟ هشاركهم فيه؟!”
+
امتقع وجه أيوب ممتعضًا…
+
“قولي لنفسك أسلوبك معايا إزاي وأسلوبك مع أي حد تاني إزاي…”
+
سألته بذهول…”أي حد زي مين؟”
+
رد أيوب بصدر يشتعل كأتون حارق…
+
“زي جاسر العبيدي مثلًا اللي كانت الضحكة على وشك قدامه من الودن للودن وسلام وترحيب وأدب واحترام كأنك هتشاركيه في ثروته !”
+
وقفت مصعوقة متسعة العينين بصدمة جليّة على وجهها المرتاب منه بينما تابع هو ببغض