رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وقفت أمامه عاقدةً حاجبيها ترمقه شزرًا ولا تعرف ما سر غضبها الهائل نحوه ومع ذلك تتمسك بعدة أسباب واهية !….

+

لمح أيوب في عينيها عاصفة جليدية قاسية وخطِرة فسحب نفسًا متهدجًا الى رئتاه ثم أجابها بصوتٍ مثخن بالجراح….

+

“أولًا أنا مش بشتغل مع ليان لا في التصاميم ولا غيره…. هي خدت رأيي في حاجة وقولت رأيي فيها… ثانيًا هي فعلًا استثناء يكفي إن أسلوبها كويس وبتحترم الكل… ”

+

رأت في عينيه اتهامًا صريحًا نحوها كان بمثابة لطمة لكبريائها الأبِي فقالت بصدمة…

+

“قصدك إيه بكلامك ده؟!..إني مش محترمة”

+

رد عليها أيوب بغلظة….

+

“أنا شايف إنك بتتعاملي مع الناس على حسب رصيدهم كام في البنك… ”

+

        

          

                

زجرته نغم بانفعال واضح…

+

“وأنا مالي ومال رصيدهم؟ هشاركهم فيه؟!”

+

امتقع وجه أيوب ممتعضًا…

+

“قولي لنفسك أسلوبك معايا إزاي وأسلوبك مع أي حد تاني إزاي…”

+

سألته بذهول…”أي حد زي مين؟”

+

رد أيوب بصدر يشتعل كأتون حارق…

+

“زي جاسر العبيدي مثلًا اللي كانت الضحكة على وشك قدامه من الودن للودن وسلام وترحيب وأدب واحترام كأنك هتشاركيه في ثروته !”

+

وقفت مصعوقة متسعة العينين بصدمة جليّة على وجهها المرتاب منه بينما تابع هو ببغض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطفلة والمليونير الفصل السادس 6 والاخير بقلم حبيبة سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top