حيًّا كلما أتت على باله !…
+
بعد عدة ساعات دلف أيوب إلى مكتبها مقتربًا منها بخطوات هادئة سائلاً…
+
“طلبتي تشوفيني…. يـا نـغـم هـانـم؟”
+
أرجعت نغم ظهرها للخلف في مقعدها الوثير خلف مكتبها اللامع بفخامة وثراء وقالت…
+
“إيه عطلتك…؟!”
+
سألها بهدوء….. “عن إيه؟”
+
أمسكت قلمًا ذهبيًا لامعًا وبدأت تعبث به قائلة بشفاه ممطوطة…
+
“عن شغلك مع الموظفين… لـيـان مثلًا….”
+
رد أيوب وعيناه لا تحيدان عنها….
+
“أنا شغلي الأساسي معاكي إنتى.. ودي زمالة شغل مش أكتر.”
+
أوغر صدرها بالغيظ وقالت من بين أسنانها بضيق….
+
“وزمالة الشغل تخليك تساعدها في رسم التصميم؟… ”
+
رد عليها أيوب بجزع…
+
“أنا ما ساعدتهاش أنا قولتلها رأيي في التصميم وإيه اللي ناقصه… فين المساعدة؟”
+
عقّبت بسخرية لاذعة…
+
“وإنت سيادتك شات جي بي تي؟”
4
لم يفهم مقصدها… فقال بنفاد صبر….
+
“مش فاهم… كلميني بلغتي وبلاش عوجة اللسان دي.”
1
وضعت القلم مكانه بعصبية وقد هاجت مراجلها وهي تنهض عن مقعدها وتدور
حوله بمنتهى الحنق قائلة….
+
“أنا أعوّج لساني زي ما أنا عايزة.. ما إنت طلعت حلو أهوه وبتساعد لما طلبت إنك تشتغل معايا رفضت لكن ليان استثناء
مش كده ؟!”