رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ماذا فعل؟ هل ما زالت غاضبة منه منذ أمس؟

+

أمس…

+

لم ينسَ تفاصيل الأمس رقصتهما فستانها الأبيض اللامع لمستها على كتفه إحساسه وهو يتمايل معها دون إيقاع على رصيف بارد مظلم تنيره إضاءة السيارة الخافتة…

+

جو بارد لكن مشاعرهما كانت كالحمم البركانية تثور بجنون بينهما حتى التقطا الخطر فتباعدا منهيين الرقصة بعد مناوشة طفيفة…

+

ويجب أن يعترف أنه نام أمس والهاتف بين يديه مفتوح على صورتهما…

+

زارته صورتها في أحلامه يتمايلان مجددًا على الرصيف بين ذراعيه… لكنه غاص في جمال اللحظة أكثر وترك نفسه لهواه معها… تعبر 

عن الكثير…

+

هزّ رأسه وهو يبعد عينيه عنها بصعوبة مركزًا مع ليان التي تثرثر حول تفاصيل تصميمها المعروض أمامه في دفترها…

+

بينما شعرت نغم بالإهانة بسبب تجاهله لها

بعد أن تلاقت أعينهما… لم يُلقِ حتى تحية عابرة أو ابتسامة كالتي يوزّعها بكرم على ليان…

+

        

          

                

نهضت عن مقعدها وبمنتهى الأناقة خرجت من المقهى بعد أن ودّعت صديقتها تاركة خلفها أثر عطرها الفاخر وصوت خطوات

كعبها العالي…

+

زفر أيوب نفسًا خشنًا حارًا وهو يتأوّه بعذاب

هذه المرأة خطر… ولا يلوم من مات صريع هواها… رغم أن طيف هذه الفكرة يحرقه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنثي في حضن الأربعين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم إسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top