رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكت جيداء ساخرة…

+

“واضح إن ليان غالية عليه أوي…”

+

ظلت نغم معلقة عينيها عليهما تراقب حديثهما غير الواضح ونظراتهما المتبادلة…

+

سمعت ضحكة ليان العالية مع إتساع عينيها بدهشة وكأنه أخبرها بشيء مذهل ومضحك جعلها تفتح فمها كالدولفين الضاحك !…

+

زمت نغم شفتيها وعادت بعينيها إلى قدح القهوة. حاولت أن تشغل نفسها باحتساء ما تبقى من قهوتها وعندما رفعته إلى فمها شعرت بمذاقها المُرّ البارد…

+

وضعته جانبًا بوجه مكفهر ثم فاجأها صوت ضحكاته الرجولية يصدح في المكان لدرجة أن بعض الموظفين نظروا نحوه كما فعلت هي…

عابسة محتقنة الوجه ثم عقبت بقرف…

+

“ماله الحلاوة ده ؟!… ”

4

علقت جيداء بدهشة…

+

“حلاوة؟! جبتي الكلمة دي منين يا نغم؟”

1

نظرت إلى صديقتها ببلاهة وقد تخضبت وجنتاها وحركت أهدابها بارتباك واضح. لقد لاحظت لتوّها أنها نطقت كلمته الشهيرة تلك التي كانت تضع تحتها علامات استفهام كلما قالها وسط الحديث…

+

قالت جيداء بقلق حقيقي…

+

“بدأ يطبع عليكي… ربنا يستر!”

+

سألتها نغم بحرج….

+

“إنتي سمعتي أيوب بيقولها؟!… ”

+

أومأت جيداء برأسها وأطلقت زفرة استياء بينما عادت نغم إليهما بنظرة جامدة التعبير…

+

شعر أنه عرضة لعينيها الشتويتين وكأنها تعمل على تجميده كليًا عن بعد مما جعله يرفع عينيه نحوها فتلاقت بها وهالة التعبير القاسي تغلف وجهها وعينيها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة لا تغتفر الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top