+
قالت جيداء باستنكار…
+
“ما هو طبعًا لازم يحلي نفسه قدامك ما هو بيلعب عليكي !”
1
سألتها نغم بنظرة مرتابة…
+
“قصدك إيه؟!”
+
مالت جيداء نحوها هامسة بدهاء…
+
“قصدي إن ممكن العزبي هو اللي يكون زقه عليكي وانتي بغبائك صدقتي إنها حركة شهامة وألخ ألخ… تلاقيهم أصلًا متفقين !”
+
أبت نغم أن تصدق…
+
“ماعتقدش… أيوب مش كده…”
+
ارتفع حاجبا جيداء تزامنًا مع دهشتها الجلية
+
“إيه الثقة العمياء اللي بتتكلمي بيها دي يا نغم؟!… انتي في وضع حساس ومينفعش تستهتري بكل حاجة كده !”
+
غامت عينا نغم بالحزن واعتنقت الصمت بإرهاق واضح… بينما قالت جيداء بحنو توضّح مقصدها…
2
“يا حبيبتي أنا خايفة عليكي. انتي صاحبتي الوحيدة… ومش هستحمل أخسرك بسبب طيبة قلبك دي. عشان خاطري حرّصي من الناس اللي حواليكي شوية…”
+
قالت نغم باحتجاج…
+
“هحاول… بس أيوب مش…”
+
قاطعتها جيداء قائلة بنظرة حازمة..
+
“بالذات أيوب ده.. والله ما أنا مرتاحة له نهائي.الواحد بعد كده يحرص على حاجته منه…”
+
رمقتها نغم بضيق….
+
“جيداء…”
+
تململت جيداء قائلة….
+
“الله…. هو اللي انتي قولتيه ده شوية ؟!”
+
حذّرتها نغم بنظرة حازمة صارمة…