رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

قالت جيداء باستنكار…

+

“ما هو طبعًا لازم يحلي نفسه قدامك ما هو بيلعب عليكي !”

1

سألتها نغم بنظرة مرتابة…

+

“قصدك إيه؟!”

+

مالت جيداء نحوها هامسة بدهاء…

+

“قصدي إن ممكن العزبي هو اللي يكون زقه عليكي وانتي بغبائك صدقتي إنها حركة شهامة وألخ ألخ… تلاقيهم أصلًا متفقين !”

+

        

          

                

أبت نغم أن تصدق…

+

“ماعتقدش… أيوب مش كده…”

+

ارتفع حاجبا جيداء تزامنًا مع دهشتها الجلية

+

“إيه الثقة العمياء اللي بتتكلمي بيها دي يا نغم؟!… انتي في وضع حساس ومينفعش تستهتري بكل حاجة كده !”

+

غامت عينا نغم بالحزن واعتنقت الصمت بإرهاق واضح… بينما قالت جيداء بحنو توضّح مقصدها…

2

“يا حبيبتي أنا خايفة عليكي. انتي صاحبتي الوحيدة… ومش هستحمل أخسرك بسبب طيبة قلبك دي. عشان خاطري حرّصي من الناس اللي حواليكي شوية…”

+

قالت نغم باحتجاج…

+

“هحاول… بس أيوب مش…”

+

قاطعتها جيداء قائلة بنظرة حازمة..

+

“بالذات أيوب ده.. والله ما أنا مرتاحة له نهائي.الواحد بعد كده يحرص على حاجته منه…”

+

رمقتها نغم بضيق….

+

“جيداء…”

+

تململت جيداء قائلة….

+

“الله…. هو اللي انتي قولتيه ده شوية ؟!”

+

حذّرتها نغم بنظرة حازمة صارمة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top