+
اجابته بنظرة ناعمة كالافعى قبل ان تبخ سمها…
+
“مليش بس مفيش حاجة ببلاش كله بتمنه…”
+
زجرها شكري منفعلا…..
+
“حق ابني انا اللي هجيبه مش عايز منك او من غيرك مساعدة……”
3
برمت خصلة من شعرها حول اصبعها وهي
تقول بإبتسامة باردة…..
+
“براحتك بكرة تحتاجني…..”
+
……………………………………………………..
كانت تجلس في مقهى الشركة أمام قدح من القهوة فطورها الصباحي كما اعتادت…
+
سمعت صديقتها تصيح في وجهها بنفاد صبر
+
“بتهزري صح يا نغم؟!.. انتي أكيد جرَى لمخك حاجة !”
+
بدأت تلامس حواف القدح بأصبعها بشرود وهي تسألها….
+
“ليه بس كده يا جيداء…. إيه الغلط في اللي قولته؟”
+
قالت جيداء بشق الأنفس…
+
“الغلط إنك تشغليه عندك بعد كل اللي عرفتيه عنه…”
+
قالت نغم مدافعة عنه….
+
“ما أنا قولتلك مظلوم. دا كان صاحبه هو اللي بيسرق وهو نط وراه يمنعه…”
+
تبرمت جيداء معقبة بضجر….
+
“يمنعه؟!… بذمتك مصدقة نفسك وإنكل كمال إزاي يعينه بودي جارد إزاي مأمّن له؟!”
+
أسبلت نغم عينيها إلى قدح القهوة الساخن وهي تعترف بخفوت….
+
“بصراحة الفترة اللي قضيتها مع أيوب أكدت لي إن اختيار بابا كان في محلّه.. أيوب أنسب واحد يكون معايا لحد ما القضية تخلص…”