+
“وياريته فالح المشاكل والشكاوي ناحيته كتروا..وبعدين انتي عايزاني ارقيه فين مثلا.. امسكه مكاني الشركة…”
+
اكدت بنظرة تلمع بالطمع…..
+
“وليه لا على الأقل يبقا دراعك اليمين….”
+
ضحك شكري ضحكة خالية من ذرة مرح بينما كانت تنظر إليه بحقد وعيناها تطوفان في أرجاء الصالون الفاخر الذي تقف فيه والذي لا يُمثّل إلا جزءًا بسيطًا من قصر ضخم يفيض بالثراء مِلكًا لهذا الجلف…
+
وعندما أنهى شكري ضحكته الساخرة قال بهزل..
+
“بعد الشر على دراعي من العوجه…معقول أسلم القطة مفتاح الكرار؟!…انتي بتحلمي…”
1
تململت عبلة بحنق بالغ…..
+
“مفيش فايدة فيك…..انا زهقت….”
+
هدر شكري في وجهها على نحوٍ مفاجئ افزعها
منه…وصوته جمد الدماء في عروقها….
+
“وانا زهقت منك ومن القرف اللي بتعمليه…
كنتي متجوزه فاروق وعايشه مع إبنك زيك زي اي ست محترمة…..
+
ازدردت ريقها وزحف الحرج إلى وجهها الملطخ بزينة تُخفي تجاعيد العمر عنها وعن زوجها الشاب الذي يكبر ابنها بعام أو عامين فقط…
+
في الحقيفة هي لا تعرف على وجه الدقة كم
يبلغ ابنها من العمر !….
1
في تلك اللحظة دوّى في أذنيها تقريع شكري الغاضب يجلجل كالسياط ساخطًا عليها وعلى أفعالها…
+